تفاقم معاناة أصحاب المساكن المدمرة في حرب تحرير سرت 2016

مساكن مدمرة جراء الحرب التي شهدتها مدينة سرت. (الإنترنت)

تتفاقم معاناة المواطنين وأسرهم أصحاب المساكن المدمرة كليا والمتضررة جراء حرب تحرير سرت من تنظيم «داعش» عام 2016، دون الوصول إلى حلول من قبل الحكومات المتوالية لتعويضهم عمل لحق بهم.

وقال مصدر بمكتب الإسكان سرت إلى «بوابة الوسط»، إن أكثر من ثلاثة آلاف مسكن مدمرة في المدينة، يعاني أصحابها سواء القاطنون خارج أو داخل سرت وسط تردى أوضاعهم المالية والمعيشية، خاصة مع دخول فصل الشتاء.

وأوضح المصدر أن قطاع الإسكان حصر تلك المساكن وتم إحالة الملف بالخصوص إلى فرع جهاز الإسكان والمرافق بالمنطقة، كى يتم مراجعتها وإحالتها إلى الإدارة العامة للجهاز بطرابلس، وهو ما حدث بالفعل لكن توقف كل شيء بعد ذلك.

من جهة أخرى أوضح مسؤول الإعلام ببلدية سرت أن رئيس المجلس الرئاسى فايز السراج زار المدينة خلال شهر أكتوبر 2018، واطلع على حجم الأضرار فيها ووعد باتخاذ إجراءات عاجلة خلال شهر، بتعويض الأسر أصحاب المساكن المدمرة وتوفير بدل إيجار لهم، وكذلك تعويض الاسر اصحاب المتضررة، «لكن حتى الآن لم يصدر كتاب بالخصوص ولم يتم تكليف الشركات بعمليات إزالة المباني المتراكمة بأحياء الجيزة البحرية 656 وحى المنارة بسرت، وانتشال الجثث التي سببت أمراضا لعديد المواطنين».

واشار إلى أن الأسر تنتظر التعويضات المالية مع دخول العام الرابع على حرب تحرير سرت من «داعش».

كلمات مفتاحية