سيالة يبحث مع خارجيتي الأردن والكويت «محاولات بعض الدول المساس بشرعية حكومة الوفاق»

وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة. (أرشيفية: الإنترنت)

بحث وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، في اتصالين هاتفيين مع كل من وزير خارجية الأردن وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ونائب وزير خارجية الكويت خالد الجار الله، «محاولات بعض الدول المساس بشرعية حكومة الوفاق باعتبارها الحكومة الشرعية، وفق ما نص عليه الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية».

عقيلة صالح يطلب سحب اعتماد حكومة الوفاق من الأمم المتحدة والجامعة العربية

وبحسب بيان لوزارة الخارجية بحكومة الوفاق اليوم، فإن سيالة تطرق إلى ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد لوقف «العدوان على العاصمة طرابلس»، وإيجاد مقاربة لحل يعيد العملية السياسية من جديد وفق الضوابط التي أشار إليها رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج في مبادرته التي أطلقها يوليو الماضي.

ننشر أبرز بنود مبادرة السراج لحل الأزمة السياسية في ليبيا

وكان السراج، دعا إلى مبادرة سياسية لحل الأزمة الليبية، تتضمن عدة بنود أهمها الدعوة لملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، وبتمثيل جميع مكونات الشعب الليبي ومن جميع المناطق، ممن لهم التأثير السياسي والاجتماعي، والمؤمنين بالوصول إلى حل سلمي وديمقراطي وضد عسكرة الدولة.

وبحث سيالة الجهود الدولية والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر برلين، لحل الأزمة الليبية.

كما تطرق إلى مذكرتي التفاهم اللتين وقعتهما حكومة الوفاق مع الحكومة التركية الأسبوع الماضي، مؤكدا أنهما «لا تمسان أي مصالح أو سيادة أي دولة أخرى».

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج، وقع خلال الأسبوع الماضي، مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مذكرتي تفاهم متعلقتين بالتعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وطرابلس، وتحديد مناطق النفوذ البحرية.

«وفقا للاتفاق مع ليبيا».. تركيا تعلن بدء استكشاف وإنتاج النفط والغاز شرق المتوسط

وآثار توقيع المذكرتين ردود فعل واسعة النطاق محليا ودوليا، ومطالبات بضرورة الكشف عن محتوى مذكرات التفاهم وخاصة تلك المتعلقة بالمناطق البحرية.

في سياق متصل أجرى سيالة اتصالًا هاتفيًا بكل من الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لسلطنة عُمان يوسف بن علوي ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وتناول الاتصالان الجهود الدولية والأممية لوضع حد «للعدوان على العاصمة طرابلس».

ولفتت وزارة الخارجية في بيان منفصل أن الاتصالين يأتيان في إطار المشاورات المستمرة بين وزراء الخارجية العرب من أجل «بلورة موقف موحد لوقف العدوان على طرابلس والعودة للعملية السياسية»، بما يتماشى والمبادرة التي أطلقها السراج.

فيما أكد سيالة للوزيرين أن «أي محاولة للمساس بشرعية حكومة الوفاق ستكون نتائجها سلبية ووخيمة على الوضع الليبي».