خلال جلسة الاستجابة الوطنية للنزوح.. ويليامز تؤكد: البعثة تراقب ما يحدث جنوب طرابلس

جلسة الاستجابة الوطنية للنزوح في ليبيا. (إدارة التواصل والإعلام)

أكدت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز أن «البعثة تدعم الشعب الليبي وتراقب كل ما يحدث في جنوب طرابلس»، مضيفة أنها تواصل العمل من داخل العاصمة وتدعم الحل السياسي للأزمة الراهنة في البلاد.

جاء حديث ويليامز في كلمتها خلال جلسة موسعة عُـقدت صباح اليوم الثلاثاء، بفندق «كورنثيا» في العاصمة طرابلس حول «الاستجابة الوطنية للنزوح في ليبيا»، التي دعت إليها البعثة الأممية وحضرها نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق وعدد من الوزراء المفوضين بحكومة الوفاق الوطني وعمداء البلديات المستضيفة والمتضررة، ورئيس البعثة الأممية غسان سلامة ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز ونائبه للشؤون الإنسانية يعقوب الحلو.

ونقلت إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على «فيسبوك» أن ويليامز أكدت أيضًا في كلمتها خلال الجلسة أن البعثة الأممية تتواصل مع الدول التي تسعى إلى إنهاء الخلافات في ليبيا، متمنية نجاح مؤتمر برلين المزمع عقده خلال الأيام المقبلة.

وأوضحت إدارة التواصل والإعلام أن الجلسة خُصِّصت لبحث طرق تعزيز وتحسين الاستجابة للنزوح الناجم عن العدوان الذي تواجهه طرابلس، حيث استعرض نائب رئيس المجلس الرئاسي في كلمته بالجلسة، الجهود المبذولة لوضع استراتيجية لمعالجة ملف النازحين بالكامل بتكليف صندوق التضامن الاجتماعي حصر النازحين وتحليل بياناتهم للبدء خلال الفترة المقبلة لمعالجة احتياجاتهم الأساسية.

وأثنى معيتيق في كلمته على الجهود التي بذلها عمداء البلديات طيلة الأشهر الماضية والعمل على توفير احتياجات النازحين، معربًا عن ثقته في التعاون مع الجهات المكلفة متابعة هذا الملف. كما طالب البعثة الأممية بالتعاون في تقديم استراتيجية للتعامل مع ملف النازحين ونقل خبرتها في هذا الشأن.

وقال نائب رئيس البعثة الأممية للشؤون الإنسانية في ليبيا، يعقوب الحلو، إن البعثة قامت بعدة زيارات إلى عدة بلديات؛ للوقوف على أوضاع النازحين، والظروف التي يمرون بها، ولاحظت أن هناك مجهودات ذاتية على مستوى البلديات من تقديم خدمات وتوفير الأمن والسلامة لكل الذين يقيمون في المناطق التي تواجه ظروفًا صعبة خلال هذه الأزمة.

وأضاف الحلو أن مسألة النزوح مازالت مستمرة بشكل يومي إلى وحول مدينة طرابلس، متمنيًا أن يكون هذا الاجتماع لبحث آليات لتذليل كل العقبات، وإيجاد الحلول التي تدعم مواجهة كل التحديات والظروف الصعبة التي يعانيها النازحون.

وأشارت إدارة التواصل والإعلام إلى أن الجلسة أفسحت المجال بعد الكلمات الافتتاحية للتشاور بين ممثلي البعثة الأممية ووزراء حكومة الوفاق وعمداء البلديات من أجل تقييم التجربة الماضية واقتراح الحلول لمواجهة الأزمة والخروج بتوصيات عملية تسهم في احتواء أزمة النازحين.

من جهتها قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن الجلسة تسعى إلى مناقشة مستوى الاستجابة الوطنية للنزوح في ليبيا حتى الآن، والإنجازات والتحديات وسبل التغلب على العقبات وتحسين جودة الاستجابة الإنسانية وملاءمتها زمانياً وبحسب الاحتياج. كما تهدف أيضًا إلى بحث سبل رفع جاهزية وتمكين البلديات المضيفة للاستجابة للنزوح.

وأضافت البعثة أن عمداء البلديات وممثلو المجالس البلدية المشاركين في الجلسة استعرضوا التحديات المتزايدة التي يواجهونها في تعاملهم مع أزمة النزوح. كما قدموا العديد من الأفكار والاقتراحات لتحسين الاستجابة الإنسانية بدعم من حكومة الوفاق والأمم المتحدة.

وأشارت البعثة إلى أن الجلسة حضرها ممثلين عن 19 بلدية ووزارات الحكم المحلي، وشؤون النازحين والمهجرين، والتعليم، والمالية، والشؤون الاجتماعية، والتخطيط، والمصرف المركزي إلى جانب ممثلين عن منظمات الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط