مستشفيات طرابلس تستعيد تقنية «تفتيت الحصى» بعد توقف 7 سنوات

جهاز تفتيت الحصى بالموجات التصادمية بأحد مستشفيات طرابلس، 3 ديمسبر 2019. (صفحة صحة الوفاق على فيسبوك)

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق، اليوم الثلاثاء، عودة تقنية «تفتيت الحصى بالموجات التصادمية» إلى الخدمة من جديد بمستشفيات العاصمة طرابلس، بعد توقف دام نحو سبع سنوات، لافتة إلى أن تعطل جهازي تفتيت الحصى بمستشفيي طرابلس المركزي، وطرابلس الجامعي، قصر أساليب تفتيت حصوات الكلى في القطاع العام على الجراحة أو التنظير.

وأوضح مدير مكتب الوكيل العام للوزارة، محمود بن محمود، أن مستشفى طرابلس المركزي سيشرع في استخدام التقنية بعد أن تسلم جهاز تفتيت حصى حديث ألماني الصنع من إنتاج شركة «Ziehm Imaging»، حسب بيان منشور على صفحة الوزارة بموقع «فيسبوك».

اقرأ أيضا استكمال الصيانة بمستشفى طرابلس الجامعي بعد لقاء الوكيل العام والسفير الإيطالي

وكشف مدير مستشفى طرابلس الجامعي، نبيل العجيلي، أن أولى تجارب تشغيل جهاز تفتيت الحصى بالموجات التصادمية ستبدأ بمشفاه منتصف الشهر الجاري، متوقعا أن يدخل الجهاز طور الخدمة فعليا أول العام القادم، بحسب البيان.

بدوره، أكد مدير مستشفى طرابلس المركزي، البهلول بن رمضان، أن مشفاه يمتلك عناصر طبية قادرة على تقديم الخدمة، لافتا إلى تنظيم دورات تدريبية لأطباء المشفى للتعرف على التقنيات الحديثة التي يمتلكها الجهاز.

وتفتيت الحصى بالموجات التصادمية إحدى التقنيات العلاجية المتوافرة قبل أكثر من سبع سنوات داخل مستشفيي طرابلس المركزي وطرابلس الجامعي، إلا أن الأجهزة التي كانت تستخدم آنذاك خرجت عن الخدمة بسبب انتهاء عمرها الافتراضي، وتعثر فرص إحلال أجهزة حديثة بدلًا منها.

وتعمل التقنية الحديثة على تفتيت حصى الكلى والحالب والمثانة البولية دون جراحة أو تنظير، من خلال الموجات الموجهة من خارج الجسم، إذ يقوم الجهاز بتحديد موقع الحصوة بدقة متناهية، ثم ينقل هذه المعلومات إلى الحاسوب، الذي يصدر موجات تصادمية من الجهاز إلى الحصوة من خارج الجسم، فتتفتت الحصوة دون أي ضرر على الجهاز البولي أو أي أنسجة في الجسم.