«يونيسيف» تدين «مقتل أطفال خلال هجمات في ليبيا»

شعار مكتب «يونيسيف» في ليبيا، (أرشيفية: الإنترنت)

دانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، مقتل وإصابة أطفال خلال «هجمات وقعت في أجزاء مختلفة من ليبيا» خلال الفترة الأخيرة.

ولقى 5 مدنيين حتفهم، وأصيب أكثر من عشرة آخرين، في قصف جوي استهدف حيًّا سكنيًّا في منطقة السواني جنوب طرابلس، مساء الأحد، ومن بين الضحايا أطفال، حسب بيان وزارة الصحة في حكومة الوفاق.

اقرأ أيضا: «صحة الوفاق»: مقتل 5 مدنيين في «قصف السواني»

وقالت «يونيسيف»، في تغريدة على حسابها في موقع التواصل «تويتر»، إنها «تشعر بحزن عميق إزاء التقارير التي تفيد بأن الأطفال قد قُتلوا وجُرحوا نتيجة للهجمات التي وقعت في الأيام القليلة الماضية في أجزاء مختلفة من ليبيا».

ودعت المنظمة الدولية أطراف الصراع إلى الالتزام بما ينص عليه القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان، فيما يتعلق بحماية الفتيان والفتيات في كل الظروف.

إدانة البعثة
وفي نفس السياق، دان منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، يعقوب الحلو، الهجوم على المدنيين، داعيا إلى احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين.

وأضاف: «لا يزال المدنيون في ليبيا، خاصة الأطفال، يدفعون الثمن الأعلى نتيجة لنزاع لم يبدؤوه»، مضيفا: «أشعر بالصدمة بسبب هذه الهجمة المروعة التي تشكل انتهاكا صارخا آخر للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان»، حسب بيان نشرته صفحة البعثة الأممية في ليبيا.

وكرر دعوته إلى «الجميع للالتزام بمسؤولياتهم تجاه القانون الدولي الإنساني»، مطالبا بـ«وقف الهجمات فورا ضد المدنيين والعاملين في مجال الصحة، وكذلك البنية التحتية المدنية بما في ذلك المستشفيات والمدارس».

حظر السلاح
وأمس، أصدر أعضاء مجلس الأمن بيانا أعربوا فيه عن «قلقهم العميق إزاء التصعيد الأخير للعنف» في ليبيا، مؤكدين ضرورة قيام جميع الأطراف «على وجه الاستعجال بوقف تصعيد الوضع والالتزام بوقف إطلاق النار»، محذرين من انتهاكات حظر تصدير السلاح إلى ليبيا خاصة مع «تزايد مشاركة المرتزقة» في حرب طرابلس.

وأكدوا مجددا، دعمهم الكامل لقيادة الممثل الخاص للأمم المتحدة للأمين العام، غسان سلامة، ولعمله على حل النزاع في ليبيا، مرحبين بالجهود الدولية المستمرة لدعمه «للمضي قدما في العملية السياسية التي تقودها ليبيا وتيسرها الأمم المتحدة».