مجلس الأمن يعرب عن «قلقه من التصعيد للعنف» و«تزايد مشاركة المرتزقة» في حرب طرابلس

اشتباكات في منطقة اسبيعة على بعد 40 كيلومترا جنوب طرابلس، 29 أبريل 2019. (فاضل سينا، أ ف ب)

أعرب أعضاء مجلس الأمن، عن «قلقهم العميق إزاء التصعيد الأخير للعنف» في ليبيا، مؤكدين ضرورة قيام جميع الأطراف «على وجه الاستعجال بوقف تصعيد الوضع والالتزام بوقف إطلاق النار»، محذرين من انتهاكات حظر تصدير السلاح إلى ليبيا خاصة مع «تزايد مشاركة المرتزقة» في حرب طرابلس.

وأكد أعضاء مجلس الأمن، في بيان اليوم، من جديد، دعمهم الكامل لقيادة الممثل الخاص للأمم المتحدة للأمين العام غسان سلام ولعمله على حل النزاع في ليبيا، مرحبين بالجهود الدولية المستمرة لدعمه «للمضي قدمًا في العملية السياسية التي تقودها ليبيا وتيسرها الأمم المتحدة».

ودعا البيان الدول الأعضاء والأطراف الليبية إلى المشاركة بشكل بنّاء مع الممثل الخاص للأمين العام، لأن «السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا لن يتحققا إلا من خلال حل سياسي».

سلامة: نسعى إلى توافق الدول الكبرى على 6 محاور بشأن الأزمة الليبية

وذكّر أعضاء مجلس الأمن بالتزام الأطراف الليبية بالعمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة، على النحو المتفق عليه في باريس في مايو 2018 ، وفي باليرمو نوفمبر 2018، وفي أبو ظبي فبراير 2019، مشيرين إلى الجهود المستمرة لدعم الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي في الأزمة الليبية.

انتهاكات حظر السلاح
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم بشكل خاص «إزاء الانتهاكات المبلغ عنها للحظر المفروض على الأسلحة، والتي تحدث عنها غسان سلامة في إحاطته الإعلامية»، موجهين دعوة لجميع الأطراف بالامتثال التام لحظر الأسلحة، تمشياً مع القرار 1970 (2011)، كما دعوا جميع الدول الأعضاء إلى عدم التدخل في النزاع أو اتخاذ تدابير من شأنها تفاقم الصراع.

وكرر أعضاء مجلس الأمن، دعوتهم لجميع الليبيين للعمل بشكل بناء من أجل توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية الليبية؛ وإنشاء قوات أمن وطنية موحدة ومعززة تحت سلطة الحكومة المدنية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط