مساعد وزير الخارجية الأميركي: روسيا تنشر «عسكريين نظاميين» بأعداد لافتة في ليبيا

مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر. (أرشيفية: الإنترنت)

حذر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، من أن روسيا «تتسبب في زعزعة الاستقرار» داخل ليبيا، كاشفا أن موسكو «نشرت عسكريين نظاميين بأعداد لافتة».

وقال شينكر، في مؤتمر صحفي بمقر الخارجية الأميركية إن «الصراع الليبي كان في مناقشاتي خلال الاجتماعات الثلاثية مع نظرائي البريطانيين والفرنسيين في باريس أيضا»، حسب الموقع الرسمي للوزارة. وأضاف: «تحث الولايات المتحدة كل الأطراف على وقف تصعيد القتال والموافقة على وقف إطلاق النار واتخاذ خطوات ملموسة نحو حل سياسي».

اقرأ أيضا: السفير الأميركي يطلع سلامة على نتائج اجتماعاته مع الأطراف الليبية

وسبق أن نبه مسؤولون أميركيون إلى «وجود مقاتلين روسيين في ليبيا» لدعم قوات القيادة العامة، لكنها المرة الأولى التي يتحدث فيها أحدهم عن «عسكريين نظاميين»، إذ نوه شينكر إلى أن هؤلاء الأفراد «يرتدون الزي الرسمي»، حسب تصريحات لاحقة أدلى بها إلى شبكة «سي إن إن» الأميركية.

جاءت تلك التصريحات بعد أيام من اجتماع وفد أميركي رفيع المستوى مع القائد العام للجيش، خليفة حفتر يوم الأحد الماضي، «لمناقشة الخطوات الكفيلة بوقف الأعمال القتالية، وإيجاد حل سياسي للصراع الليبي»، وفقا لبيان الخارجية الأميركية. وأكد الوفد دعم الولايات المتحدة الكامل لسيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية، كما أعرب عن قلقه «إزاء استغلال روسيا الصراع على حساب الشعب الليبي».

وفي اليوم التالي للقاء حفتر مع الوفد الأميركي، أجرى السفير نورلاند مباحثات مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، الإثنين الماضي، حيث ناقشا «الجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للصراع في ظل تصاعد التدخل الروسي».

من جهتها، نسبت «سي إن إن» إلى مسؤولين في الجيش الأميركي -لم تسمهم- اعتقادهم «أن المرتزقة الروس ربما كانوا مسؤولين عن إسقاط طائرة عسكرية أميركية دون طيار الخميس الماضي، خلال تحليقها فوق طرابلس».

اقرأ أيضا: «أسوشيتدبرس»: مسؤولون في «الجيش الوطني» يقولون إن طائرة أميركية عسكرية أسقطت بطريق الخطأ

ومطلع هذا الأسبوع، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم)، أن طائرة غير مسلحة «متحكم فيها عن بعد»، تابعة للقيادة الأميركية، فقدت فوق طرابلس الخميس الماضي، مضيفة أن «الحادث حاليا قيد التحقيق».

في المقابل، نقلت وكالة «أسوشيتدبرس» عن مسؤولين تابعين للقيادة العامة للجيش -لم تسمهم- القول إن «طائرة عسكرية أميركية أسقطت بطريق الخطأ الأسبوع الماضي»، قبل أن تعلن القيادة العامة عن فرض منطقة حظر طيران في طرابلس وما حولها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط