صفحة «الفيل النفطي» تنشر صورا لـ«قوات القيادة العامة داخل الحقل»

صورة لقوات القيادة العامة في محيط حقل الفيل، 28 نوفمبر 2019، (صفحة الحقل على فيسبوك)

قالت صفحة حقل الفيل النفطي، إن قوات تابعة إلى القيادة العامة تجري عملية تمشيط للحقل بالكامل، وتأمن كافة مرافقه.

ونشرت الصفحة عبر موقع التواصل «فيسبوك»، صورا تظهر آليات عسكرية وجنود تابعون للقيادة العامة، في منطقة تقول إنها «محيط الحقل». ولم يتسن التأكد من صحة هذه الصور من مصدر مستقل.

وأعلنت الصفحة، في وقت سابق اليوم، عودته إلى الإنتاج، بعد توقفه أمس ولمدة تجاوزت 24 ساعة، وبعدها بساعات، أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط بيانا أكدت فيه عودة الإنتاج.

وكانت المؤسسة أعلنت وقف الإنتاج في الحقل (غرب البلاد)؛ «بسبب تواصل الأعمال العسكرية بالمنطقة» مؤكدة أن هذا الإجراء سيستمر إلى حين وقف العمليات العسكرية وانسحاب كل المسلحين من المنطقة.

اقرأ أيضا: اشتباكات «الفيل» تعيد حقول النفط إلى الواجهة

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة المهندس مصطفى صنع الله: «لقد تعرض حقل الفيل النفطي إلى غارات جوية استهدفت بوابات الحقل، بالإضافة إلى مجمع سكني داخل الحقل مخصص لموظفي المؤسسة». 

كما نشرت الصفحة الرسمية لحقل الفيل النفطي، مشاهد لآثار الاشتباكات المسلحة التي دارت أمس، بين القوات التابعة لحكومة الوفاق، والقوات التابعة للقيادة العامة.

وبالتزامن، قال الناطق باسم القوات المسلحة التابعة للقيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، في إيجاز إعلامي إن «القوات المسلحة طردت الجماعات الإرهابية التي هاجمت حقل الفيل وتقوم الآن بتأمين الحقل» النفطي.

لكن الناطق باسم قوات الجيش التابعة لحكومة الوفاق، عقيد طيار محمد قنونو، صرح بأن «قوات المنطقة العسكرية الجنوبية تواصل سيطرتها على الحقل رغم محاولات استهدافه بالطيران» التابع لقوات القيادة العامة.

وفي حين دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى «الوقف الفوري للعمليات العسكرية بالقرب من حقول النفط؛ لحماية الموظفين المدنيين والمنشآت النفطية». مؤكدة أن «موارد ليبيا الطبيعية ملك لجميع الليبيين، ويتوجب عدم السماح بأن تصبح عنصرا في النزاع الحالي»، وأشارت إلى «أن المنشآت والمرافق النفطية في ليبيا ينبغي أن تخضع حصرا لسيطرة المؤسسة الوطنية للنفط».

سيارات عسكرية في محيط الحقل
أفراد تابعون للقيادة العامة
سيارات عسكرية في محيط الحقل