في العدد 210 من جريدة «الوسط»: تلاسن أميركي روسي.. ومبادرة لمساعدة النازحين

صدر اليوم الخميس، العدد 210 من جريدة «الوسط»، متضمنًا عديد الملفات في شتى المجالات؛ السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية.

وجاءت في صدارة تغطياتنا لهذا الأسبوع، تداعيات التحركات الأميركية الأخيرة إزاء الأزمة الليبية، حيث تتهم واشنطن روسيا بزعزعة الاستقرار في البلاد، مقابل نفي روسي، بالتزامن مع التحضيرات المتواصلة لمؤتمر برلين الذي لم يحدد موعده بعد.

تلاسن بين موسكو وواشنطن
وسجل الحضور الأميركي في ملف الأزمة الليبية تطورًا، بعد لقاء وفد أميركي (أمني سياسي وعسكري) رفيع المستوى، الأحد الماضي، القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، إذ رأى محللون أن حصيلة هذا اللقاء الذي عُـقد في العاصمة الأردنية، عمان، يعكس اهتمام واشنطن بالحالة الليبية بعد تقارير تحدثت عن وجود عسكري روسي في ليبيا على خلفية المعلومات التي تحدثت عن نشاط لمجموعة «واغنر» المعروفة في البلاد، ولم يكن هذا الحراك واضحًا منذ مكالمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع حفتر في 15 أبريل الماضي، بل وبلور هذا اللقاء صورة شبه مكتملة لملامح التحرك الأميركي سواء في المرحلة الحالية أو مستقبلًا.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 208 من جريدة «الوسط»

وفجرت اتهامات واشنطن لروسيا بتهديد السلام والاستقرار في ليبيا حربًا كلامية بين الجانبين واهتمامًا فرنسيًّا، بعدما تحدثت أوساط روسية عن خلفيات القلق الأميركي من نفوذ موسكو في الجهة الجنوبية لحلف «ناتو»، بينما دافعت إدارة ترامب عن سبب وجود طائراتها دون طيار في الأجواء الليبية. وشككت وكالة «سبوتنيك» الروسية في نسختها الناطقة باللغة الإنجليزية، الأربعاء، في حقيقة اعتراض واشنطن على الوجود الروسي المفترض على أسس إنسانية، لكن أكدت أن سببه «الخوف من قيام روسيا بتأسيس قاعدة على الجهة الجنوبية لحلف (ناتو)، أو تنظيف الفوضى التي تصنعها أميركا بطريقة أو بأخرى».

مساعدة النازحين
وإلى البلديات، نطالع على صفحات الجريدة، تفاصيل مبادرة شبابية نالت الكثير من التقدير، حيث أطلق عدد من الشباب في منطقة سوق الجمعة، حملة لمساعدة العائلات النازحة، التي تقطن عمارات طريق السكة، حيث تفتقر إلى كثير من المستلزمات الأساسية، وهو ما رصدناه بالتفصيل على صفحات «المحليات».كما تابع محررو الجريدة، مطالب عدد من مواطني أجدابيا، بتأكيد سيادة القانون، ورفض أية «استثناءات» خلال حملة الإزالة التي ينفذها جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدامة والأجهزة الأمنية منذ أيام، مطالبين بـ«عدم استثناء أي شخص أو جهة من حملة إزالة العشوائيات» المخالفة للقانون في المدينة.

عودة تدريجية للحياة
بعد أحداث دامية عاشتها مدينة مرزق خلال الفترة الماضية، ونزوح عدد كبير من عائلاتها إلى مناطق متفرقة، بدأت صور الحياة الطبيعية تدب تدريجيًّا في المدينة المنكوبة. وكان آمر المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء بلقاسم الأبعج زارها أخيرًا، مكلفًا من جانب القيادة العامة للجيش الليبي.. القصة بالكامل تجدونها على صفحات «الوسط».

وإلى الاقتصاد، نتابع ما كشفه خبير كندي في شهادته خلال محاكمة مسؤولين بشركة «إس إن سي لافالين» الكندية لضلوعها في قضايا فساد في ليبيا، حيث ذكر أن عديد الشركات الدولية الكبرى قررت الانسحاب من السوق الليبية عندما طُلبت منها رشاوى، باستثناء تلك الشركة وعدد آخر قليل.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 208 من جريدة «الوسط»

وبخصوص الملف النفطي، وصف الرئيس التنفيذي لشركة «إيني» الإيطالية العملاقة للطاقة، كلاوديو ديسكالزي، الموقف في ليبيا بأنه «مرض مزمن». وشدد ديسكالزي خلال كلمته بمنتدى نظمته وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية (أنسا) على أنه «من الضروري إيجاد حل للأزمة القائمة في ليبيا، لأنه إذا عانت ليبيا فإن مجمل منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ستعاني، وبالتأكيد أوروبا».

مهرجان تادرارت التراثي
على الصعيد الثقافي، أُقيمت في منطقة العوينات (جنوب غرب ليبيا) فعاليات الدورة الأولى لمهرجان تادرارت التراثي الثقافي السياحي، بحضور رسمي وشعبي، شمل إبراهيم ماخي رئيس المجلس التسييري غات وعدد من أعيان المنطقة. وفي تغطية شاملة للحدث، عبر سطور الصفحة الثقافية بالجريدة، قال بشير السنوسي رئيس لجنة المهرجان العليا لـ«الوسط» إن «الهدف من المهرجان هو تسليط الضوء على السياحة الصحراوية ورسالة إلى الليبيين والعالم بأن منطقة أكاكوس آمنة، إلى جانب تنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وكذلك فإن السياحة وما تتبعها من مناشط هي بديل للنفط، وتمثل قاعدة اقتصادية يعتمد عليها».

ورياضيًّا، يستهل فريق الكرة الأول بنادي «النصر»، ممثل كرة القدم الليبية الوحيد في دور المجموعات ببطولة كأس «الكونفدرالية» الأفريقية، مشواره بمواجهة ضيفه فريق «دجولبيا» المالي، الأحد المقبل، في العاصمة المصرية القاهرة.

المزيد من بوابة الوسط