العدد 209: تداعيات الموقف الأميركي.. وإضراب المعلمين.. و«صحوة» المنتخب

صدر اليوم الخميس، العدد 209 من جريدة الوسط، متضمنًا تغطيات مفصلة لعديد الملفات. وفي صدارة تقاريرنا لهذا الأسبوع، نطالع تداعيات الموقف الأميركي من حرب العاصمة، حيث دعت الخارجية الأميركية «الجيش الوطني» إلى إنهاء هجومه على طرابلس.

الدعوة الأميركية اعتبرها مراقبون تطورًا غير مسبوق منذ المكالمة الشهيرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر في بداية الحرب. ولم يتوقف التغير عند هذا الحد، بل تبعته مطالبة واشنطن بإصلاحات أمنية وعسكرية واقتصادية، وسط مخاوف أوساط ليبية من تحول البلاد إلى «سورية جديدة».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 209 من جريدة «الوسط»

وعلى صفحات الجريدة، نتعرف إلى كواليس ما جاء في إحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إلى مجلس الأمن حول تطورات الوضع في ليبيا، حيث أطلع سلامة، أعضاء مجلس الأمن الدولي، على تطورات الأوضاع، مؤكدا أن البعثة تسابق الزمن من أجل التوصل إلى حل سلمي من شأنه أن ينقذ أرواح كثيرين، رغم التصعيد الخطير الأخير في الأعمال العدائية في طرابلس وما حولها.

ونبقى مع تداعيات حرب العاصمة، فالمدنيون الذين نزح منهم أكثر من 128 ألفا من منازلهم، هربًا من قذيفة أو شظية قد تودي بحياتهم؛ يواجهون في المناطق التي هربوا إليها أوضاعا صعبة للغاية، إذ تقطعت بهم السبل بعيدا عن مواقع عملهم ومدارس أبنائهم، فضلا عن مصاعب موسم الشتاء، ووجودهم في أماكن غير مؤهلة للعيش فيها. واقع مرير رصده محررو «الوسط» على صفحات الجريدة.

كما دفعت الأوضاع القاسية الناجمة عن الاشتباكات المسلحة، منظمات حقوقية محلية ودولية إلى إطلاق دعوات لتجنيب المدنيين سوءات الحرب وويلاتها. وبرزت تلك الدعوات في تداول «وسم» عبر الفضاء الإلكتروني يحمل عبارة «#المدنيون_ليسوا_أهدافًا» للتذكير بأحكام القانون الدولي الإنساني، وضوابط حماية المدنيين في النزاعات المسلحة.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 208 من جريدة «الوسط»

وإلى شؤون البلديات، حيث يواصل معلمو ليبيا اعتصامهم، مطالبين بزيادة الرواتب، وفق القرار الصادر بذلك من مجلس النواب، وتحسين ظروف عملهم. ومع احتدام الأزمة، وسط تعثر العام الدراسي الجديد، ثمة مساع حكومية لتقديم حلول هادفة إلى إنقاذ العملية التعليمية.

على الصعيد الاقتصادي، فقد سعر صرف الدولار الأميركي 10.3% من قيمته مقابل الدينار الليبي في السوق الموازية خلال شهرين، مما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب هذا الانخفاض الذي بلغ أدنى مستوياته الأسبوع الماضي، حين هبطت العملة الأميركية لما دون أربعة دنانير. وحسب متعاملين ووسطاء بالسوق الموازية، فقد عزز الدينار الليبي مكاسبه مع تراجع سعر صرف العملة الأميركية نحو 45 قرشا منذ منتصف سبتمبر الماضي وحتى 20 نوفمبر الحالي. القصة بالكامل تطالعونها على صفحات «الوسط».

في رحاب ذكرى رحيل الفيلسوف الليبي الصادق النيهوم.. هذا ما تطالعنا به صفحة الثقافة للأسبوع الجاري، عبر تقرير يتناول الكتاب الصادر قبل سنوات عن جامعة أكسفورد بعنوان «تقاليد الرواية العربية». ويرصد التقرير الفصل الخاص بالرواية الليبية، من تحرير الدكتور علي عبداللطيف إحميدة، متناولا أبرز الكتاب الليبيين، حيث أفرد إحميدة مساحة للفيلسوف والمفكر الذي تخطت أفكاره حدود ليبيا إلى كل العالم، الصادق النيهوم.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 209 من جريدة «الوسط»

وإلى الفن، حيث نطالع انتهاء الفنانة سلوى المقصبي من تصوير مشاهدها في فيلم «درايز مفجوعة»، للكاتب معاذ الأصفر والمخرج رواد الأحمر. وقالت الفنانة سلوى المقصبي لـ«الوسط»، إن «شخصيتها تتلخص في قبول زواجها من (بوذراع) الذي يقوم بدوره الفنان فرج عبدالكريم ومحاولة مساعدته للابتعاد عن رفاق السوء». وأضافت: «خلال فترة الخطوبة أقوم بمساعدته وأشتري له سيارة، ولكن البيت الذي ورثه عن أجداده ونريد السكن فيه يظهر أنه مسكون بالجن والأشباح، وهنا تبدأ أحداث الفيلم».

أما عن الساحرة المستديرة، فنتابع على صفحات القسم الرياضي، كيف نجح المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في قلب الطاولة على ضيفه منتخب تنزانيا ليحقق فوزًا مهمًا بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين، الثلاثاء، على ملعب مصطفى بن جنات بمدينة المنستير التونسية، ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات المجموعة العاشرة المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة بالكاميرون (كان 2021).

المزيد من بوابة الوسط