بيان أوروبي بشأن استهداف مصنع بسكويت «خبيز» بوادي الربيع يدعو إلى وقف فوري للعنف

قدم الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، تعازيه لأسر الضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء الغارة الجوية التي استهدفت مصنع بسكويت «خبيز» بحي وادي الربيع في العاصمة طرابلس، أمس الإثنين، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

وقال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي في بيان حول الغارة الجوية: «يجب احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، احتراما كاملا، ويجب مساءلة المنتهكين. كما أنه من الضروري اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتوفير الحماية المناسبة للمدنيين».

واعتبر الناطق الأوروبي أن هذا الهجوم «يدل شأنه شأن الهجمات السابقة المماثلة التي استهدفت مناطق مدنية في طرابلس وما جاورها، على ضرورة إيجاد حل سياسي، ويذكرنا بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية». داعيا «جميع الأطراف إلى أن توقف عمليات العنف على الفور وأن تعود إلى العملية السياسية بوساطة الأمم المتحدة».

وتحقيقا لهذه الغاية، قال الناطق إن «الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم عمل الممثل الخاص للأمم المتحدة لاستئناف العملية السياسية». معتبرا أن «مبادرة برلين فرصة لإنهاء الصراع من خلال معالجة القضايا التي تحرك الصراع ورسم معالم الطريق لإحلال السلام والمصالحة والاستقرار».

وأمس الإثنين، أعرب المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة خلال تقديم إحاطته الدورية إلى مجلس الأمن الدولي عن غضبه وحزنه لتعرض مصنع البسكويت «خبيز» في وادي الربيع للقصف بالطيران الذي «تسبب في خسائر فادحة بين المدنيين».

وقال سلامة لمجلس الأمن إن القصف الجوي على المصنع «تسبب في وفاة عشرة أشخاص و إصابة أكثر من 35». مشيرا إلى أن «غالبية القتلى كانوا من المهاجرين، لكن اثنين منهم على الأقل كانا ليبيين». مجددا تحذيره من أن الهجوم «يمكن أن يرقى إلى جريمة حرب».

المزيد من بوابة الوسط