سيالة يطالب مجلس الأمن بفك تجميد أموال ليبيا «حتى لا تتآكل»

وزير الخارجية بحكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة خلال جلسة بمجلس الأمن, 18 نوفمبر 2019 (إدارة الإعلام الخارجي)

قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، إن استهداف مصنع بسكويت بوادي الربيع، والذي راح ضحيته مواطنون ليبيون ومصريون ومن دول أفريقية يمثل جريمة حرب بكل المعايير».

وتعرض مصنع للبسكويت في منطقة وادي الربيع جنوب طرابلس اليوم، لغارة جوية أدت إلى  مقتل مواطنين ليبيين اثنين وخمسة أجانب من مصر والنيجر وبنغلادش، جميعهم من عمال المصنع، وفق  الناطق باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق، أمين الهاشمي.

وتابع سيالة خلال كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن حول ليبيا اليوم الإثنين، أن استمرار «العدوان .. على العاصمة طرابلس سببه الصمت الدولي وانقسام مجلس الأمن حول القضية الليبية»، داعيا مجلس الأمن إلى ضرورة اتخاذ موقف موحد ضد هذا «العدوان».

ارتفاع عدد المصابين جراء قصف مصنع البسكويت إلى 30 شخصا

ولفت إلى أن «ما تقوم به حكومة الوفاق من دفاع عن مؤسساتها الشرعية، حق طبيعي مكفول بكل القوانين الدولية».

وطالب سيالة مجلس الأمن بضرورة معرفة الكيفية التي تحصلت من خلالها قوات القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، «على كل هذه الترسانة المسلحة في ظل قرار حظر التسليح على ليبيا الصادر عن مجلس الأمن».

وشدد سيالة على أن انسحاب قوات القيادة العامة والعودة إلى أماكنها قبل الرابع من أبريل، بالإضافة إلى إلزام «الدول المتورطة في ليبيا» بالكف فورًا عن أي أعمال من شأنها أن تؤثر في المسار السياسي، وإشراك كل الدول وخاصة دول الجوار في أي حوار يعد سبيلًا لإنجاح أي جهود سياسية لحل الأزمة الليبية بما فيها مؤتمر برلين.

وتطرق وزير الخارجية بحكومة الوفاق، إلى الأموال الليبية المجمدة وضرورة فك التجميد عنها، حتى «لا تتآكل» وللحفاظ على ثروة الشعب الليبي من خلال تنميتها والاستثمار فيها بما يضمن المصلحة العليا لليبيا.