في العدد 208: «برلين» تنتظر الدخان الأبيض وجدل قديم جديد حول المولد النبوي

تسلط «الوسط» في عدد 208 الصادر اليوم الخميس الضوء على التحضيرات لما يعرف باسم «مؤتمر برلين»، تحت أفق سياسي ملبد بالغيوم، وربما دخلت هذه التحضيرات مرحلة وصفها محللون بـ«الارتباك والغموض»، وهو ما عكسته تصريحات المبعوث الأممي غسان سلامة التي وصف فيها دور مجلس الأمن في الأزمة بـ«العقم»، طارحاً في الوقت نفسه معادلة صعبة وهي «ضرورة الاتفاق حول الملف الليبي دون اتخاذ القرارات بدل الليبيين». في الوقت نفسه أثار الموقف الروسي الداعي إلى «الوقف الفوري وغير المشروط للأعمال القتالية في البلاد» أسئلة حول مستقبل هذه الدعوة في ظل الأوضاع العسكرية التي تشكلت فيما بعد الرابع من أبريل الماضي.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 208 من جريدة «الوسط»

كما يفرد العدد الجديد تقريرا عن جلسات نظر الاستئناف المقدم من سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية، إذ انتهت المحكمة من الاستماع إلى دفاع سيف الإسلام بعد ثلاث جلسات عقدت في مقر المحكمة بمدينة لاهاي بحضور وزير العدل المفوض محمد لملوم.

وتحاور «الوسط» رئيس مجلس إدارة الغرفة السياحية بالمنطقة الشرقية التابعة للهيئة العامة للسياحة، خالد العبار، الذي يتحدث عن جدل قانوني مع غرفة التجارة والصناعة، يعيق عمل الغرفة المعنية بمجال السفر والاستثمار والخدمة السياحية في البلاد. وأضاف أن الغرفة بحاجة إلى دعم ومساندة من الدولة والجهات السيادية فيها، لتتمكن من أداء دورها على الوجه الأكمل.

ويسلط العدد الجديد الضوء على الجدل الذي واكب احتفالات ذكرى مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهو جدل جديد قديم، ما بين معارضي مظاهر الاحتفال، من جهة، وما بين من يرون ذلك الموقف قيدا على حرية التعبير والتنوع الثقافي، من جهة ثانية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 208 من جريدة «الوسط»

وفي الصفحات الاقتصادية، تناقش «الوسط» تزايد وتيرة التساؤلات والانقسامات بشأن مصير أوراق النقد الليبية التي يطبعها المصرف المركزي بالبيضاء في روسيا، خصوصا بعد مطالبة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج محافظ «المركزي» في طرابلس الصديق الكبير بـ«مواجهة خطر طباعة العملة خارج الأطر القانونية» لتثور تساؤلات حول إمكانية صدور قرار بوقف تداول الدينار المطبوع في روسيا من عدمه، بل وجدوى تأثير هذا القرار.

كما يناقش العدد الجديد انعكاسات قرار حكومة الوفاق ترشيد الإنفاق في بند مرتبات القطاع العام الذي يلتهم 55% من إجمالي الإنفاق العام للدولة، وذلك عبر تخفيض مرتبات الوظائف العليا، وتوحيد جدول المرتبات لكل العاملين في القطاع العام، وسط تساؤلات محللين حول فرص تنفيذ هذا القرار في المنطقة الشرقية، في ظل الانقسام الحاصل في البلاد وحرب العاصمة طرابلس.

وفي الصفحات الثقافية والفنية، تبرز «الوسط» تاريخ مساهمة الخبراء المسرحيين المصريين في المسرح الليبي، ومشاركة الفيلم الليبي القصير «جثة ناجي» في المسابقة الرسمية لمهرجان «صفاقس للسينما المتوسطية» في دورته الثالثة في تونس.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 208 من جريدة «الوسط»

وفي الصفحات الرياضية، تتابع «الوسط» استعدادت منتخب ليبيا الأول لكرة القدم للقاء تونس غداً في التاسعة مساءً، على ملعب رادس، ضمن أولى التصفيات الأفريقية المؤهلة نحو بطولة الأمم المقبلة بالكاميرون 2021، عن المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً تنزانيا وغينيا الاستوائية.

المزيد من بوابة الوسط