جوازات رأس إجدير: الدخول إلى تونس يصل إلى 3 ساعات بسبب الزحام

منفذ رأس أجدير. الحدودي مع تونس (الإنترنت)

طمأنت رقابة الجوازات بمعبر رأس إجدير، اليوم الإثنين، المواطنين بأن الحركة في المعبر بين الجانبين الليبي والتونسي «طبيعية ولا يوجد أي خلل باستثناء البطء في دخول الشاحنات إلى الجانب التونسي»، مؤكدة أن هناك تواصلا بين السلطات الليبية والتونسية لحلحلة هذا الإشكال لتكون الحركة طبيعية.

ولفتت رقابة جوازات رأس أجدير في تصريح صحفي إلى أن الدخول إلى تونس لا يتجاوز الثلاث ساعات، مرجعة السبب في ذلك «لوجود أعداد كبيرة من المسافرين»، مضيفة أن الدخول إلى ليبيا «فى فترة أقل لا تتجاوز بأقصى تقدير (نصف ساعة)» آملة من الجميع التعاون حتى تكون الحركة أفضل وأسرع.

كانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني أعلنت الخميس، إعادة العمل في منفذ رأس إجدير بعد توقيع اتفاق بين اللجنة المشكلة من قبل المفوض بالوزارة فتحي باشاغا، واللجنة المشكلة من قبل وزير الداخلية التونسي لمعالجة الإشكاليات الخاصة بتشغيل المنفذ.

اقرأ أيضا: العميد جمعة غريبة: اتفقنا مع الجانب التونسي على فتح منفذ رأس إجدير وفق آلية تخدم الجميع

وأكد رئيس اللجنة الليبية المكلف رئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، العميد جمعة غريبة، أن الاتفاق مع الجانب التونسي على إعادة فتح منفذ رأس إجدير جرى وفق آلية تخدم الجميع.

وعقدت اللجنة الليبية - التونسية، الخميس، اجتماعا استمر لأكثر من ساعة بمنفذ رأس إجدير للوقوف على آخر الاستعدادات بين الجانبين لإعادة افتتاح المنفذ ومتابعة الجوانب الفنية من الجهتين ولتحديد النقاط الفنية التي تحتاج إلى جلسات أخرى للمناقشة والبحث بين الجانبين.

وأوضح غريبة للصحفيين أن من بين هذه الأمور الفنية التي ناقشها الجانبان «تشابه الأسماء، والكتابة على جوازات السفر، وفتح ممرات أخرى بالمنفذ للمواطنين، وتسجيل السيارات، وأمورا فنية أخرى توصل بشأنها الجانبان لحلول تخدم المسافرين عبر المنفذ».

المزيد من بوابة الوسط