في العدد 206 من جريدة «الوسط»: «مسار برلين».. ومزاد المبادرات.. وعودة مهرجان أوجلة

الصفحة الأولى من العدد 206 من جريدة «الوسط»

صدر العدد الجديد من جريدة «الوسط»، اليوم الخميس، متضمنا تغطية شاملة لعودة تحضيرات مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية، إلى مشهد الصدارة وعناوين الأخبار، بالتزامن مع جولة المباحثات التي احتضنتها مدينة زوارة الأحد، وجمعت رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس -الذي تقود بلاده الدعوة للمؤتمر- والمبعوث الأممي غسان سلامة.

ومع ما حملته تلك التطورات من دلالات حول تحركات دبلوماسية حثيثة، كانت تدور في الظل، طيلة أسابيع مضت، إلا أنها فاقمت كذلك الجدل والتساؤلات بشأن الغياب الليبي عن مؤتمر معني بليبيا والليبيين، رغم تأكيدات سلامة أن المؤتمر يهدف إلى ترميم الموقف الدولي المنقسم في مجلس الأمن بشأن ليبيا.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 206 من جريدة «الوسط»

تفاصيل ما جرى ومواقف الأطراف المعنية كافة رصده محررو «الوسط» على صفحات العدد 206، وخاصة البنود الرئيسية للمؤتمر التي حددها غسان سلامة في «إصدار قرار لوقف إطلاق النار من قبل مجلس الأمن، ثم وجود مراقبين دوليين محايدين لمراقبة وقف إطلاق النار، مع محاولة تقريب وجهات النظر بين أطراف الحرب، وأخيرا بناء الثقة بين هذه الأطراف».

مزاد المبادرات
بدوره، انضم رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري إلى «مزاد» المبادرات المحلية لحل الأزمة الليبية، التي افتتحها المجلس الرئاسي منتصف يونيو الماضي. وتضمنت مبادرة المشري، محاور خمسة هي: «المحور الدستوري، والمسار السياسي، والمسار الأمني، وأولويات الحكومة، وتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع الليبي». ووفق ما نقله مراسلو «الوسط» عن مصادر في مجلس الدولة، فإن مبادرة المشري «شخصية» صادرة عن رئيس المجلس ولا تعبر عن إجماع بين أعضائه.

الاقتصاد وحرب العاصمة
وإلى الاقتصاد، ألقت حرب العاصمة طرابلس، التي اندلعت في أبريل الماضي، بظلال سلبية على توقعات المؤسسات المالية الدولية بشأن أداء الاقتصاد الليبي خلال العام الحالي. وقال البنك الدولي إن حرب العاصمة تسببت في القضاء على زخم الانتعاش الاقتصادي النسبي، الذي شهدته البلاد الفترة 2017-2018، وتوقع تواصل التراجع في إنتاج النفط على مدى ما تبقى من العام مع استبعاد انحسار أعمال العنف.

بنغازي تتجمل
ورغم آثار التخريب والدمار في شوارعها، إلا أن بنغازي تقاوم كل ذلك، بمحاولة استعادة رونقها، مستفيدة بموقعها المتميز كجسر بين الشرق والغرب، وذلك من خلال إحياء فنادقها التي تكافح من أجل الارتقاء بمستواها إلى التصنيفات الدولية المتعارف عليها في القطاع السياحي.

عودة مهرجان أوجلة
وعلى صفحات الثقافة، نطالع عودة مهرجان أوجلة بـ«رسالة سلام» بعد سنوات الغياب، حيث تترقب مدينة أوجلة انطلاق مهرجانها الثقافي والسياحي السنوي بعد غد السبت، والذي يعود إلى النور بعد انقطاع دام سنوات بفعل الأحداث التي مرت على المنطقة الشرقية في العام 2014. ويراهن المنظمون على أن تكون عودة المهرجان في نسخته الخامسة على نحو يليق بالمكانة التاريخية للمدينة، ولا سيما أن المهرجان يحظى بإمكانات تؤهله للظهور بشكل مميز.
وتعتبر مدينة أوجلة (جنوب شرق البلاد) من أقدم المدن الليبية التي حافظت على معالمها التاريخية، وثقافتها القديمة، إذ يقول الباحث التاريخي سليمان اعتيبي إن «أبو التاريخ هيرودوت زارها في سنة 400 ق.م، وكان اسمها أوجيلا».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 206 من جريدة «الوسط»

ونبقى في الثقافة، حيث نتابع اختتام فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الفروسية والتراث الشعبي، «دورة الفارس الراحل محمد الصغير»، التي نظِّمت بشعار «ليبيا السلام والوفاء».

وتضمنت فعاليات المهرجان الذي انطلق الخميس الماضي، واستمر لمدة ثلاثة أيام، عددا من الأنشطة المصاحبة كالأكل الشعبي والعرس الليبي وعروض الفروسية التي شارك فيها أكثر من 70 عقدا من مختلف المدن الليبية، بالإضافة إلى السهرات الفنية الشعبية، والأمسيات الشعرية اليومية بمشاركة عدد من الشعراء الشعبيين، وفقا للمكتب الإعلامي للهيئة العامة للثقافة بحكومة الوفاق الوطني.

استقالة الدامجة
وإلى صفحات الرياضة، حيث نطالع تفاصيل تقديم المدير الفني للمنتخب الوطني الليبي الأول لكرة القدم، جلال الدامجة، استقالته مع تقديم الاعتذار عن عدم استكمال مهمته الوطنية؛ وذلك بعد الإخفاق في التأهل إلى بطولة الأمم الأفريقية المقبلة للاعبين المحليين المعروفة باسم الـ«شان»، المقرر إقامتها في الكاميرون العام المقبل.

وجاءت استقالة الدامجة وسط رفض من قبل إدارة المنتخبات، حيث ترى ضرورة استمراره؛ بسبب ضيق الوقت قبل مواجهة تونس في نوفمبر المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة الأمم الأفريقية الـ«كان 2021» المقرر إقامتها أيضا في الكاميرون، حيث وضعت قرعة التصفيات القارية منتخب ليبيا في مواجهة تونس مجددا ضمن المجموعة العاشرة بجانب تنزانيا وغينيا الاستوائية.

المزيد من بوابة الوسط