وزير التعليم المفوض بحكومة الوفاق يوضح سبب استقالته

أوضح وزير التعليم المفوض بحكومة الوفاق الوطني، عثمان عبدالجليل، أنه استقال من منصبه على «خلفية إصدار القرار رقم 1267 لسنة 2019 القاضي بفصل وزارة  التعليم إلى وزارتين».

وقال عثمان عبدالجليل في خطاب استقالته الذي حصلت «بوابة الوسط» على نسخة منه إنه أوضح لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج «مساوئ هذا القرار، وأنه سوف يهدم كل ما تم إنجازه، وإنني لا أتحمل المسؤولية في البقاء على رأس أي من الوزارتين».

وزير التعليم يكشف عن تصوره لحل أزمة اعتصام المعلمين
 
وأضاف: «أعتذر منك إن بدر مني أي تقصير أو إهمال في أي موضوع كلفتني به وأسأل الله أن يعينك على هذا الحمل الثقيل».

وأعلن وزير التعليم المفوض بحكومة الوفاق الوطني،عثمان عبدالجليل، استقالته من منصبه صباح الخميس خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع جمعه بوزير الحكم المحلي ميلاد الطاهر.

«نص الاستقالة»
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

فخامة السيد رئيس المجلس الرئاسي

بعد التحية

أتقدم إليكم بهذا الكتاب راجيا فيه منكم إعفائي من منصب وزير التعليم بحكومة الوفاق الوطني، وذلك على خلفية إصدار القرار 1267 لسنة 2019م من قبلكم والقاضي بفصل وزارة التعليم إلى وزارتين، إحداهما للتعليم العام والأخرى للتعليم العالي، والذي أوضحت لكم مساوئه وكيف أنه سوف يهدم كل ما تم إنجازه.

وإنني لا أتحمل المسؤولية في البقاء على رأس أي من الوزارتين لأنني أعلم بأن الفشل سوف يكون قريني وأنا لا أرتضي لنفسي ذلك خاصة بعد كل الإنجازات والإصلاحات التي حققتها وزملائي في هذا القطاع خلال السنتين ونصف الماضيين.

أشكر جزيل الشكر وأرفع لك أسمى آيات العرفان والامتنان على إتاحة الفرصة لي بتولي هذه الوزارة في السابق لأنني فعلا استطعت تحقيق الكثير، والذي سيبقى ذخرا لي في بقية حياتي، وسيكون فخرا لأبنائي من بعدي.

إن التغييرات الجوهرية والإصلاحات الكثيرة التي حققناها لبلادنا في أهم قطاع من قطاعات الدولة ستظل علامة فارقة في تاريخ التعليم في ليبيا، وهذا مكسب لنا ولحكومة الوفاق الوطني.

أعتذر منك إن كان قد بدر مني أي تقصير أو إهمال في أي موضوع كلفتني به.

نسأل الله أن يعينك على هذا الحمل الثقيل الذي تضعه فوق كتفيك في سبيل إنقاذ ليبيا وقيادة الدولة خلال هذه الفترة العصيبة، ونتمنى أن تتكلل كل جهودك بالنجاح والتوفيق.

نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا وأولادنا من كل سوء، وأن تجمد نار الفتنة والحرب ونتجه لبناء وطننا البناء الصحيح.

أنا سعيد أنني شاركت في بناء بلادي بما أوتيت من قوة وأعدك بأنني لن أتوقف عن تقديم كل ما في وسعي وفى مجال تخصصي في سبيل مساعدة بلادي ولكن بعيدا عن كل أروقة وكواليس ودور الحكومة لأنه من الأفضل لي المساعدة في مجال عملي وتخصصي.

تقبل فائق تقديري واحترامي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حفظ الله ليبيا

عثمان عبدالجليل محمد

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط