سلامة يحدد 4 خطوات لوقف القتال في ليبيا

المبعوث الأممى إلى ليبيا غسان سلامة. (أرشيفية: الإنترنت).

قال المبعوث الأممي غسان سلامة، إن هناك 4 خطوات ضرورية لإنهاء القتال في ليبيا، خاصة أن مجلس الأمن الدولي لم يتمكن «حتى الساعة» من إصدار قرار لوقف إطلاق النار.

وتابع سلامة، خلال حوار لقناة «218 نيوز»، اليوم الأربعاء، أن المطلوب في مؤتمر برلين المقرر عقده للأطراف الدولية خلال الفترة المقبلة، يتمثل في 4 خطوات هامة تشمل «بحث إصدار قرار لوقف إطلاق النار من قبل مجلس الأمن، ثم وجود مراقبين دوليين محايدين لمراقبة وقف إطلاق النار، مع محاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة، وأخيرا بناء الثقة بين هذه الأطراف خاصة أنها مفقودة حاليا».

ولفت إلى أن جزءا من بناء الثقة يتمثل في حماية المدنيين وعودتهم إلي منازلهم وتبادل الأثري وجثامين القتلى الذين سقطوا في الحرب من الجانبين.

ويسعى المؤتمر المرتقب في العاصمة الألمانية برلين، إلى حشد الأطراف الخارجية الرئيسية المؤثرة في الأزمة الليبية، لوقف الانتهاكات المتزايدة لحظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة، والضغط على حلفائهم داخل ليبيا، للالتزام بوقف إطلاق النار وبدء عملية سياسية جديدة، لكن المؤتمر يلقى انتقادات حادة لعدم دعوته للأطراف الليبية أو حتى أي دولة من دول الجوار الليبي للحضور حتى الآن.

غسان سلامة يفسر سبب استبعاد الليبيين عن مؤتمر برلين

وشدد على بحث تدشين لجنة متابعة لوقف إطلاق النار، وآلية تنفيذه على الأرض، «وحدث فيها تقدم ملموس بين الأطراف الدولية»، لافتا إلى أن إعادة بناء لحمة المجتمع الدولي أصبحت شرطا مسبقا لأي تفاهم بين الليبيين، «عبثا أن يصل الليبيون لأي اتفاق بينما الدول تتنافس علي مصالحها في بلادهم».

لكنه شدد على أن أي عملية سياسية يجب أن تكون منفتحة على أكبر قدر من الليبيين.

وردا على سؤال حول اتهامه بالانحياز في الصراع، قال إن الاستقطاب الذي يسيطر على جميع الأطراف في ليبيا من الطبيعي أن يرافقه اتهامات من الجميع، مشددا على أنه بالفعل منحازا ولكن «للمواطنين الذين يريدون العيش في أمان».

وأضاف أنه لا يتأثر بأي انتقادات من أي طرف، مؤكدا أن المهمة ستطول في ليبيا،  «عملية بناء الدولة الليبية ستأخذ سنوات لكن الهدف الحالي يتمثل في وضع العربة علي السكة من خلال وقف إطلاق النار».

وردا على سؤال آخر بإمكانية استبداله من قبل الأمم المتحدة وتعيين مبعوثا آخر قال «من الطبيعي أن يأتي شخص آخر بديلا في مرحلة مقبلة».

المزيد من بوابة الوسط