وزير الخارجية الإيطالي: استبعاد تونس والجزائر من مؤتمر برلين «فرصة ضائعة»

وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو. (أرشيفية: الإنترنت).

اعتبر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو عدم دعوة كل من تونس والجزائر لحضور مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية «فرصة ضائعة»، جاء ذلك خلال جلسة إحاطة أمام مجلس الشيوخ، اليوم الأربعاء.

ونقلت وكالة «آكي»الإيطالية عن دي مايو قوله إن تونس والجزائر «دولتان مهمتان للغاية على صعيد مكافحة الإرهاب، فضلا عن أنهما تفهمان دوافع إيطاليا أكثر بكثير من شركائنا الآخرين».

اقرأ أيضا: غسان سلامة يفسر سبب استبعاد الليبيين عن مؤتمر برلين

وأضاف: «ننظر بعين القلق إزاء ما يحدث في تونس والجزائر... وليس من قبيل المصادفة أن العدد الأكبر من المهاجرين الذين نشهد وصولهم إلى سواحلنا، ينطلقون من السواحل التونسية».

وأكدت كل من تونس والجزائر ضرورة مشاركتها في مؤتمر برلين الذي ترعاه الأمم المتحدة ويركز في الأساس على توحيد رؤية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إزاء الأزمة الليبية.

وندد الرئيس الجزائري الموقت، عبد القادر بن صالح، بـ«إقصاء الليبيين ودول الجوار من المبادرات الدولية الرامية لحل النزاع في ليبيا». وقال، خلال قمة لحركة عدم الانحياز في عاصمة أذربيجان «باكو»، يومي 25 و26 أكتوبر الجاري، إنه من الضروري «الانخراط في الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي شامل يترجم على أرض الواقع... حفاظًا على سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة شعبها واحترام مؤسساتها».

اقرأ أيضا: الجزائر تندد بإقصاء الليبيين وجيرانهم من مبادرات حل الأزمة

بدوره، شدد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي على ضرورة مشاركة بلاده في مؤتنمر برلين. وقال في تصريحات له أول أمس الاثنين، خلال لقاء مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: «نتفهم التوجه الذي ستنتهجه ألمانيا، وأبلغناها بأهمية حضور تونس هذا المؤتمر، كما تحدثنا في نيويورك مع مختلف القوى بشأن هذا الموضوع».

اقرأ أيضا: تونس تبلغ ألمانيا ضرورة مشاركتها في مؤتمر برلين

وأكد أن «الملف الليبي أساسي وجوهري بالنسبة إلى تونس، «ظرًا لتأثيره على أوضاعها الأمنية والاقتصادية والسياسية، وهو ما يستوجب حضورها في أي مسار أو مبادرة تهدف إلى إيجاد حل للأزمة الليبية».

المزيد من بوابة الوسط