استمرار غلق معبر رأس إجدير رغم اجتماع «إيجابي» بين الجانبين الليبي والتونسي

أكد الاجتماع المشترك بين الجانبين الليبي والتونسي بخصوص معبر رأس إجدير، ضرورة تنظيم العمل بالمنفذ، وتقديم كل التسهيلات للمسافر من الجانبين وتخفيف المعاناة عنه، إذ أكد المجتمعون أن الاجتماع كان إيجابيا.

ولفت رئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب، عميد جمعة غريبة، في بيان لرقابة جوازات رأس إجدير اليوم، إلى أن الجانب التونسي كان يأمل أن يفتح المعبر اليوم، لكن «كنا حريصين على معالجة المشاكل التي يعاني منها المواطن الليبي ووضع حل نهائي لها»، مضيفا أن محضر الاجتماع سيرفع إلى وزير الداخلية، فتحي باشاغا.

وعقد، اليوم، الاجتماع المشترك بحضور مدير الإدارة العامة لأمن المنافذ عميد سالم السائح، ورئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب عميد جمعة غريبة، ورئيس صندوق الرعاية الاجتماعية عميد المبروك حسن الأسير، ورئيس مديرية جمارك زوارة عميد فتحي السنوسي، ورئيس مركز جمرك رأس إجدير عقيد أكرم يعلى، وعدد من مديري الإدارات بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق.

بينما حضر من الجانب التونسي مراقب عام الديوانة عميد وحيد السعيدى، ورئيس مكتب رأس إجدير عميد عبدالقادر البرهومي، وعدد من مديري الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية التونسية.

وناقش الاجتماع الأسباب والمشاكل التي أدت إلى إغلاق المنفذ من الجانب الليبي، وشدد الجانبان على ضرورة أن يكون المنفذ «ممرا آمنا بين البلدين الجارين الشقيقين».

وكان مصدر مسؤول بمنفذ رأس إجدير الحدودي غرب البلاد، أعلن الأربعاء الماضي، إغلاق المنفذ من الجانب الليبي؛ بسبب «المعاملة السيئة التي يتعرض لها المواطن الليبي من قبل الجانب التونسي، ولعدم الاستجابة من جانبهم لتسهيل وتسريع الإجراءات الخاصة بالمسافرين».

اقرأ أيضا: إغلاق منفذ رأس إجدير من الجانب الليبي

وقال رئيس مصلحة الجوازات والجنسية، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن الاجتماع ناقش سبل حلحلة المشاكل والتذمر الذي حصل للمواطن بالمنفذ، وتطرق إلى عدة جوانب حتى تكون الحركة انسيابية بين الجانبين، «من النقاط التي تم النقاش حولها تشابه الأسماء المتكررة، وتسجيل السيارات على جواز السفر، بما يسببه من مشاكل للمواطن، وما يتعلق بالشاحنات التي تعاني حتى تصل إلى تونس، وفتح كل الممرات من الجانبين».

وشدد على أن الاجتماع شهد «وضع النقاط على الحروف» لكل المشاكل التي يعاني منها المسافر سواء الليبي أو التونسي، بينما وعد الجانب التونسي بحل كل هذه المشاكل التي يعاني منها المسافر.