سلامة يعلن تدشين محطة وصول خاصة بالأمم المتحدة في مطار معيتيقة

المبعوث الأممي غسان سلامة. (أرشيفية: الإنترنت)

كشف المبعوث الأممي في ليبيا، غسان سلامة، عن تدشين محطة وصول خاصة بالأمم المتحدة في مطار معيتيقة، يكون لها ثلاثة أهداف معلنة، تتمثل في تسهيل وتأمين سفر واستقبال أفراد البعثة الأممية، وكذلك تأمين سفر البعثات الدبلوماسية من وإلى طرابلس، وتسهيل التسفير الطوعي للمهاجرين غير الشرعيين من خلال وكالات الأمم المتحدة.

ولفت سلامة، خلال مؤتمر صحفي اليوم مع وزيري المواصلات والداخلية بحكومة الوفاق، للإعلان عن إعادة فتح مطار معيتيقة، إلى أن «وجودنا من خلال هذا المهبط، سيضيف إلى الطابع المدني للمطار، ويقضي على أي حجة باستعمال المطار لأي أهداف عسكرية».

وكان وزير المواصلات المفوض بحكومة الوفاق، ميلاد معتوق، أعلن استئناف حركة الطيران بمطار معيتيقة الدولي تدريجيا خلال الأسابيع المقبلة.

«مواصلات الوفاق»: استئناف حركة الطيران بمطار معيتيقة تدريجيا

وتابع سلامة أن غلق مطار معيتيقة تسبب في ضرر كبير لنحو 2.6 مليون ليبي، خصوصا أن طرابلس وضواحيها لا يخدمها سوى هذا المطار، مما اضطر هؤلاء إلى اللجوء للسفر عن طريق البر بما يشمله من مشقة كبيرة أو الذهاب إلى مطارات أخرى، بما يمثل ذلك من مشقة على كبار السن والمرضى.

وتقرر إغلاق مطار معيتيقة منذ مطلع سبتمبر بعد تعرضه إلى قصف صاروخي على مدرج المطار، الذي كان يستعد لاستقبال دفعة من الحجاج، مما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بينهم ثلاثة حجاج (امرأة ورجلان) ومواطن آخر، وتعرض 30 حالة أخرى لإغماء وارتفاع في معدلات الضغط والسكري نتيجة للهلع.

وكان هذا القصف هو الثامن منذ يوليو الماضي والثاني والعشرين منذ اندلاع حرب العاصمة طرابلس في أبريل الماضي.

وتابع سلامة: «كان علينا التأكد أن المطار بما فيه المهبط الأساسي وصالة الوصول» يخلو من أي مظهر عسكري «لمنع الحجة» بأن يكون هدفا عسكريا، مضيفا: «اطمأن قلبنا لذلك وحددنا حدود المطار المدني في معيتيقة، وبعد الآن لا توجد حجة لأي طرف لاستهداف المطار في أي من عملياته العسكرية».