«توتال»: أسواق النفط تفقد مليوني برميل يوميا من 4 دول بينها ليبيا

موقع إنتاج في حقل الشرارة النفطي. (أرشيفية: الإنترنت)

أرجعت مجموعة «توتال» الفرنسية للنفط والطاقة التراجع الحاد في إنتاج النفط العالمي إلى مشكلات أمنية وسياسية وقعت في ليبيا والسعودية وفنزويلا وإيران.

ونقلت وكالة «رويترز» عن رئيس شؤون التجارة والشحن في «توتال»، توماس وايمل، قوله إن «المشكلات السياسية التي أدت إلى فقدان إمدادات الخام تشمل التعطيلات في السعودية وليبيا والعقوبات الأميركية على فنزويلا وإيران».

وتسببت احتجاجات شهر أغسطس في إغلاق حقل الشرارة (أكبر حقول ليبيا للنفط) عدة مرات، بينما أدت سلسلة من الحوادث في المنطقة منذ مايو هذا العام منها هجمات بطائرات مسيرة في مضيق هرمز الشريان المهم لشحن النفط في تعطل الإمدادات. وفقدت أسواق النفط مليوني برميل يوميا من إمدادات الخام هذا العام بسبب مخاطر جيوسياسية.

اقرأ أيضا: صنع الله: البعض يحاول الاستيلاء على شركة البريقة.. ووضعنا خطة العمل بالمنظومة الإلكترونية

وأضاف وايمل، خلال المؤتمر الدولي لشركات البترول والغاز الطبيعي الذي عقد السبت في زهوشان بالصين، إنه رغم ذلك «بإمكاننا أن نجد أن المخاوف حيال تباطؤ الاقتصاد والطلب أكبر بكثير من مثل هذا التعطل غير المتوقع في الإمدادات» وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وشدد أن تأثير النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين لم يكن أيضا بالحجم الذي يتسبب في تباطؤ الطلب في السوق.

وقبل أيام قالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها تهدف إلى زيادة معدلات الإنتاج إلى 2.1 مليون برميل من النفط و4 مليارات قدم مكعبة من الغاز يوميا بحلول العام 2024. ويعيش قطاع الطاقة في البلاد تحديات أمنية وعلى وقع الانقسامات بين شركة البريقة لتسويق النفط في طرابلس ومجلس إدارة الشركة التابعة للحكومة الموقتة.

وحذر رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله الخميس الماضي في كلمة ألقاها بجامعة جورج تاون بالعاصمة الأميركية واشنطن من خطر تقسيم القطاع بقوله «تعد المؤسسة مصدر جميع التدفقات المالية في ليبيا تقريبا، كما أنها من تقوم بتوفير الوقود لمحطات الطاقة ومحطات تحلية المياه والمستشفيات ووسائل النقل في كافة أرجاء ليبيا». وتابع أن «البلاد ستتوقف بالكامل إذا تمت عرقلة هذه العمليات، وهو ما يسعى البعض للقيام به حاليا من خلال محاولة الاستيلاء على شركة البريقة لتسويق النفط».
 

المزيد من بوابة الوسط