«القيادة العامة» للمشاركين بمؤتمر برلين: لا عملية سياسية قبل القضاء على الإرهاب وحل التنظيمات المسلحة

الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة أحمد المسماري. (أرشيفية: الإنترنت).

حثت القيادة العامة للقوات المسلحة الأطراف المنخرطة في المحادثات الدولية في مؤتمر برلين على ضرورة «القضاء على الإرهاب وحل التنظيمات والميليشيات المسلحة، ونزع جميع سلاحها، حتى يتمكن الليبيون من إيجاد حوار وطني شامل، يضمن السير بالبلاد نحو عملية سياسية عادلة ومتوافق عليها، في ظل بناء دستوري يكون محل اتفاق كل الشعب الليبي».

وقال الناطق باسم القيادة العامة، أحمد المسماري، في بيان مساء أمس إن «أي عملية سياسية ما لم تتوافر لها الشروط الأمنية الضامنة لنجاحها، واحترام نتائجها، سيكون من العبث الحديث عنها».

وأبدى المسماري اعتراضه على «تكليف شخصيات معاقبة دوليا من قبل مجلس الأمن لتقلد مناصب أمنية وعسكرية»، مشيرا إلى سعي القيادة دون جدوى في السنوات الماضية للبحث عن «توافق يحقق السلام، ويقضي على الإرهاب، وينهي حكم الميليشيات» منوها بأن «المجموعات الإرهابية تُفشل كل الجهود بهذا الاتجاه».

وعبر  المسماري عن رغبته في «إزالة هذه العوائق لتسير العملية السياسية للأمام، فالعملية العسكرية ليست غاية في حد ذاتها، بقدر أن الغاية هي القضاء على الإرهاب الذي يحاربه العالم أجمع، وليبيا ليست استثناءً من ذلك».

كما شدد على أهمية «التزام المؤسسات الاقتصادية الحياد، كونها مؤسسات لكل الليبيين ولا يُقبل أن تُستغل في دعم طرف بعينه، بما يتطلب اتخاذ الإجراءات الكفيلة والضرورية لمنع استعمال عائداتها في تمويل الإرهاب ودعم الميليشيات المسلحة».

ونادى بأن تستكمل البعثة الأممية التزاماتها السابقة «تكليف مكتب مراجعة وتدقيق لحسابات البنك المركزي ومنها العائدات الضريبية على بيع العملة، والتأكد من أن عائدات النفط توزع على الشعب الليبي بشكل عادل».