لودريان يحدد 7 أسس للخروج من الأزمة الليبية

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان. (الإنترنت)

حدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، سبعة أسس للخروج من الأزمة الليبية مع اقتراب مؤتمر برلين المقرر عقده الشهر المقبل الرامي إلى حل الأزمة.

وقال لورديان ردا على سؤال جريدة «لوفيغارو» الفرنسية -في حوار مطول نشر اليوم الثلاثاء- عن كيفية الخروج من الأزمة الليبية، إن «الأطراف في ليبيا بدأت تدرك حقيقة أنه لا حل عسكريا للأزمة»، مضيفا أنه «لاحظ أيضا إجماعا دوليا على هذا أيضا».

وتابع لودريان، أن «هناك مساعي لتنظيم دولي قريب لجميع الأطراف المعنية بالأزمة لدعوة الليبيين لتحديد موعد زمني للانتخابات»، مضيفا أنه «لتحقيق هذا؛ يجب الامتثال إلى حظر الأسلحة المفروض في ليبيا والهدنة ومن ثم وقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسات الاقتصادية وبناء جيش وطني موحد».

وأكد أن «هذه الأسس ستكون قابلة للتحقيق»، في إشارة المؤتمر بإجراء الانتخابات وحل الأزمة.

لكن وزير الخارجية الفرنسي عاد واشترط «التزاما قويا من الاتحاد الأفريقي حيال جهود حل الأزمة».

وفي 26 سبتمبر الماضي، أعلن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو بعد اجتماع مع لودريان في روما، نية بلاده تعزيز العمل المشترك مع فرنسا بغية إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا، بعد حدوث تقارب بين البلدين حول ليبيا وقضية الهجرة.

دي مايو يؤكد نية العمل المشترك مع فرنسا لحل سياسي للأزمة الليبية

وسيكون المؤتمر، الذي تنظمه ألمانيا، أول مسعى دبلوماسي كبير لإنهاء الحرب جنوب العاصمة طرابلس، التي بدأت منذ الرابع من أبريل الماضي، بين القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

ويسعى المؤتمر إلى حشد الأطراف الخارجية الرئيسة المؤثرة في الأزمة الليبية، لوقف الانتهاكات المتزايدة لحظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة، والضغط على حلفائهم داخل ليبيا، للالتزام بوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية جديدة.

والجمعة الماضي، عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، عن أمله في أن يسفر مؤتمر برلين المقرر عقده الشهر المقبل عن إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يلزم القوى الأجنبية بوقف «حرب بالوكالة» تشهد تصعيدا ووضع آلية عاجلة لتطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.