الاتحاد الأوروبي يدين مقتل «شقيقات الفرناج» ويدعو الأطراف إلى إنهاء الحرب فورا

دانت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، حادث مقتل ثلاث شقيقات في قصف جوي استهدف منطقة الفرناج في طرابلس أمس، الإثنين، داعيا في الوقت نفسه «جميع الأطراف في ليبيا إلى إنهاء الأعمال القتالية على الفور والعودة إلى المفاوضات السياسية تحت قيادة الأمم المتحدة».

وذكرت البعثة، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، الثلاثاء، أنه «بعد مرور نصف عام على تجدد القتال، يستمر الوضع في ليبيا في التدهور، وقد تسبب هذا القصف وغيره من الغارات الجوية الأخيرة، التي نفذت في المناطق الحضرية في طرابلس وحولها، في مزيد من المعاناة للسكان الليبيين».

وأضافت أنه «يجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وأن تكفل بوجه خاص ضمان حماية المدنيين، ويجب مساءلة المسؤولين عن جرائم الحرب مساءلة كاملة».

وأكد البيان أنه «لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية. لذلك يتعين على جميع الأطراف إنهاء الأعمال القتالية على الفور والعودة إلى المفاوضات السياسية تحت قيادة الأمم المتحدة».

وأعربت عن «دعمه الاتحاد الأوروبي بقوة عمل الممثل الخاص للأمم المتحدة، غسان سلامة، لاستئناف العملية السياسية»، داعيا المجتمع الدولي إلى «توحيد الليبيين ومرافقتهم في بناء السلام والمصالحة والاستقرار في البلاد، بما في ذلك من خلال مبادرات مثل مبادرة برلين».

وأصاب قصف بالطيران الحربي أمس منزلا في منطقة الفرناج بطرابلس، مما أسفر عن مقتل ثلاث طفلات، واتهم رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، الطيران التابع للقيادة العامة بالوقوف وراء القصف، حسب تصريحه خلال زيارته موقع القصف.

بدورها، دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الغارة، منددة بما وصفته بـ«الاستخفاف الطائش بحياة الأبرياء»، وقالت في بيان أمس، إن «الهجوم أودى وبأبشع طريقة، بحياة ثلاث فتيات بريئات من الأسرة نفسها، دفن تحت أنقاض مسكن دمرته غارة جوية في منطقة الفرناج في طرابلس».

المزيد من بوابة الوسط