حفتر لـ«سبوتنيك»: ندعم جهود سلامة وندعو لرفع حظر التسليح عن ليبيا

قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر (أرشيفية: الإنترنت)

قال قائد القوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، إن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة «حاول بكل جهده توظيف خبرته ودبلوماسيته في تنفيذ برنامجه الذي طرحه أمام مجلس الأمن عند استلامه مهامه كمبعوث أممي، لكن الظروف لم تكن سهلة».

«نتعامل بشفافية»
وأضاف حفتر في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية، نشرتها اليوم الثلاثاء: «هو (غسان سلامة) بلا شك يعرف جيدًا مَن هي الأطراف التي تعرقل مساعيه لإيجاد تسوية سياسية سلمية، ويدرك جيدًا موقفنا ومبادئنا الوطنية، وأننا نتعامل معه بكل شفافية ومصداقية، وندعم جهوده الرامية لإيجاد حل للأزمة».

وواصل : «كنا نود أن نسمع في كل إحاطاته وتصريحاته الحقيقة كاملة وبشكل صريح وواضح. ونود أن نضيف هنا أن العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش تصب في دعم مساعيه لإيجاد حل سياسي، لأنها تمهد له الطريق وتخلق المناخ المناسب لأي تسوية».

الخطوة الأولى للحل
إلى ذلك قال حفتر إنه لا يرى أي حل سياسي للأزمة الليبية في وجود مجموعات إرهابية، موضحًا أن «الخطوة الأولى لأي حل سياسي تبدأ بالقضاء على هذه المجموعات ونزع سلاحها، وهذا هو ما نقوم به، عندها يمكن أن يتحاور الليبيون بكل هدوء وأريحية، وحتمًا سيصلون إلى حل سياسي في زمن قياسي».

في السياق نفسه، دعا حفتر، المجتمع الدولي إلى «رفع حظر التسليح عن ليبيا»، معتبرا أن استمرار الحظر هو «إطالة في عمر الإرهاب وأمد الحرب وزيادة تكاليفها». وقال إنه «لولا الحظر لكنا قد قضينا على الإرهاب منذ سنوات، وما دفعنا هذا الثمن الباهظ»، متسائلا: «كيف نحارب الإرهاب والعالم يفرض علينا حظر التسليح؟».

ولفت إلى أنه، رغم الحظر فإن التنظيمات الإرهابية والميليشياوية في ليبيا «يتدفق عليها السلاح» بمختلف أنواعه بحرا وجوا وفي وضح النهار، نحن نستغرب كيف يسمح العالم بهذا وهو يدعو إلى محاربة الإرهاب، حسب تعبيره.

دور روسيا
وعن دور روسيا في «رفع حظر التسليح»، أكد أنه بإمكانها لعب دور فاعل، لكنه عاد وأوضح أن القرار يحتاج إلى أغلبية في مجلس الأمن، وعدم استخدام حق الفيتو ضده، مطالبا العالم بأن «يتفهم جيدا ما يقوم به الجيش الوطني». وتابع: «نحتاج السلاح لمحاربة الإرهاب وتأمين الحدود ومنع الهجرة غير الشرعية والتهريب، والدفاع عن الوطن ضد أي اعتداء، لذا وجب رفع حظر التسليح عن الجيش الوطني فورا». وأشار إلى وجود حاجة لتطوير الجيش بمنظومات قتالية دفاعية في جميع الصنوف وبمختلف أنواع الأسلحة المتطورة، مشددا على أن «هذا لا يخدم ليبيا فقط بل يخدم أيضا الأمن والسلم الدوليين».