سيالة يوجه رسالة لرئيس مجلس الأمن بعد القصف الجوي على «الفرناج»

وزير الخارجية بحكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، (الإنترنت: أرشيفية)

قالت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، إن الوزير محمد الطاهر سيالة، وجه رسالة إلى رئيس مجلس الأمن، بخصوص الغارة الجوية التي شنها الطيران الحربي اليوم على منطقة الفرناج، وأسفر عن وفاة ثلاثة أطفال وإصابة آخرين.

ووفق بيان لوزارة الخارجية اليوم، قال سيالة في رسالته إلى رئيس مجلس الأمن، «كل يوم بل كل ساعة تمر، دون اتخاذ موقف حازم لردع العدوان على العاصمة، وإيقاف الجرائم سيؤدي إلى جرائم لن تهدد فقط أمن ليبيا بل المنطقة بأسرها».

ودانت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، في وقت سابق من اليوم، القصف الجوي الذي طال منطقة الفرناج، ووصفت «القصف الغاشم» الذي طال منطقة الفرناج اليوم بأنه «يعد جريمة حرب وخرقا صارخا للقانون الإنساني الدولي».

واستنكرت الوزارة «هذا العمل الجبان»، مؤكدة أن «الإفلات من العقاب يعد جريمة أكبر في حق هؤلاء الضحايا»، داعية مجلس الأمن الدولي محكمة الجنايات الدولية لوضع المسؤول عن هذا القصف تحت طائرة القانون الدولي وتقديمه للعدالة.

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر طبية إن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم في حصيلة أولية لقصف بالطيران الحربي على «الفرناج» جنوب العاصمة طرابلس، فيما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق عن وقوع أضرار مادية بمبنى ديوان الوزارة جراء القصف.

«خارجية الوفاق» عن قصف الفرناج: الإفلات من العقاب جريمة أكبر في حق الضحايا

ودان المجلس الرئاسي القصف، واتهم الطيران الحربي التابع لقوات الجيش التابعة للقيادة العامة بتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن قتلى وجرحى.

لكن الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، قال في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك» إن الغارة الجوية استهدفت «معسكر المخابرة بالفرناج الذي تتخذه الميليشيات غرفة عمليات»، مؤكدا أن القصف تسبب في «خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد» بين صفوف «الميليشيات»، نافيًا استهداف أي مواقع مدنية خلال الغارات الجوية والعمليات البرية التي تقوم بها قوات القيادة العامة في طرابلس.

المزيد من بوابة الوسط