رئيس النيجر: العالم أدار ظهره للبلدان المتأثرة بالأزمة الليبية

رئيس النيجر محمدو إيسوفو. (أرشيفية: الإنترنت)

اعتبر رئيس النيجر محمدو إيسوفو في تقييمه للصراع الليبي أن التهديد الأمني في منطقة الساحل الأفريقي «قد تضخّم بسبب الأزمة» قائلا «إن العالم أدار ظهره للبلدان التي تتعامل مع تداعياتها المباشرة».

وكان ايسوفو يتحدث في «منتدى رودس» السنوي، الذي عقد في الجزيرة اليونانية، تحت شعار «الفوضى بالعالم: نحو مزيد من وجهات النظر العالمية القائمة على الحوار»، واختتم الأحد، مضيفا أن بلدان مثل نيجيريا وتشاد والنيجر تأثرت بالصراع الليبي.

وشكا ايسوفو عدم استشارة النيجر مطلقًا بشأن ما إذا كان التدخل العسكري هو الحل للأزمة الليبية معقبا «التدخل في ليبيا هو مثال يثبت أن الإدارة السياسية العالمية ليست ديمقراطية لقد حذرنا المجتمع الدولي من التدخل الذي علمنا أنه سيسبب مشكلة».

وفي هذا السياق أشار ايسوفو إلى فقدان تام للسيطرة على الأراضي الليبية حيث لم يتمكن المجتمع الدولي من إيجاد حلول للنزاع المستمر وفق قوله.

وقال رئيس النيجر إن البلاد لا يمكنها التفكير في الانتخابات في الوقت الحالي بالنظر إلى الوضع الأمني الخطير.

ولإنهاء النزاع طالب ايسوفو بإعادة الدولة أولاً مع إشراك الاتحاد الأفريقي بالتنسيق مع الأمم المتحدة في جهود التسوية مثلما وقع في السودان.

يشار إلى أن «منتدى رودس» الذي ينظمه معهد بحوث الحوار بين الحضارات ومقره في برلين، يهدف إلى أن يكون منصة مستقلة للحوار، يمكن أن تجمع مختلف الآراء من دول متقدمة ونامية، والحوار بروح بناءة غير تخاصمية، من أجل طرح وجهات نظر مشتركة عالميا.

المزيد من بوابة الوسط