ضابط إسرائيلي سابق يكشف طلب نبيل القروي مساعدته لجمع الفرقاء الليبيين

كشف الضابط الإسرائيلي السابق آري بن ميناش، أن المرشح للرئاسة في تونس، نبيل القروي، طلب مساعدته لتقديمه كـ«صانع سلام» يستطيع جمع الفرقاء الليبيين على طاولة حوار، حيث يملك بن ميناش شركة علاقات عامة في كندا.  

وقال آري بن ميناش لقناة «التاسعة» التونسية إن «القروي أكد له رغبته في أن يجعل من تونس مركزًا للسلام، وطلب منه المساعدة  ليس فقط في الانتخابات، بل كذلك لجلب الأطراف الليبية المتقاتلة إلى تونس تحت رقابة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإجراء مساعي سلام في ليبيا».

وأضاف: «القروي أراد جمع المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في تونس، وذلك تحت إشراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».

وتابع قائلًا: «القروي كان يريد أن يوظفنا ليس للانتخابات فقط، بل كان يريد صنع تونس جديدة بجعل تونس مركزًا للسلام وتكوين مركز خليل للسلام نسبة إلى نجله الذي توفي قبل سنتين، والعقد متاح لإطلاع العموم مسجل لدى وزارة العدل الأميركية بتاريخ 26 أغسطس 2019، ويهدف إلى الحصول على سند أميركي وروسي لدعم ترشح نبيل القروي للرئاسة».

ما موقف قيس سعيد والقروي مرشحي الرئاسة التونسية من الأزمة الليبية؟

ورافق خروج القروي من السجن، الذي يواجه المرشح قيس سعيد في الجولة الثانية من سباق الرئاسة يوم الأحد المقبل، ضجة إعلامية فجرتها تصريحات مدير شركة العلاقات العامة والضابط الإسرائيلي السابق آري بن ميناش الذي وقع القروي عقدًا معه بمليون دولار أميركي، تعهد فيه بمحاولات الضغط على الحكومة الأميركية، والقوى الدولية الأخرى لدعم القروي ليصبح رئيسًا، والعمل على إخراجه من السجن، ومساعدته على تسويق صورته لدى الإدارة الأميركية، والتمهيد للقاء الرئيس ترامب وكبار المسؤولين في البيت الأبيض في صورة فوزه في الانتخابات الرئاسية.

واعتبر الضابط الإسرائيلي السابق أن تقرب القروي من شركته جاء بعد علمه بـ«عقود الاستشارة التي قمنا بها في السودان وليبيا، و قال لي القروي لقد برهنتم على مدى نجاحكم في السودان».

ولفت آري بن ميناش إلى أنه «التقى نبيل القروي وشقيقه غازي بتونس في 18 أغسطس 2019، كما التقى زوجته ومحاميه».

ليبيا.. الرقم الصعب في الطريق إلى «قرطاج»

وحول تفاصيل توقيع العقد مع شركة «ديكينز ومادسون» الكندية، قال بن ميناش إنه «وقع العقد فعلًا مع محمد بودربالة، محامي موجود مع نبيل القروي، وجرى تسديد 250 ألف دولار كدفعة أولى منه، 150 ألف دولار جرى تسديدها من قبل زوجة نبيل القروي، سلوى السماوي، عن طريق حساب بنكي من مدينة دبي»، بينما وصلته بقية الدفعة،«وهي 100 ألف دولار أميركي عبر وسيط وهو مسؤول جزائري سابق، يقيم بكندا».

ونوه الضابط الإسرائيلي السابق أنه يوم توقيف نبيل القروي، قال لمحاميه: «بإمكاني التدخل لدى الولايات المتحدة من أجل الضغط على تونس للإفراج عنه، ولكن يجب تسجيل العقد في أميركا، فوافقوا على ذلك».

وأشار إلى أن «القروي كان متأكدًا في حديثه معي بنسبة 100% أنه سيصبح رئيسًا لتونس ويحب أن يخرج البلاد من الهيمنة الفرنسية ويقرب أكثر فأكثر لأميركا».

واعترف نبيل القروي في حوار على قناة «الحوار التونسي» بلقائه بآري بن ميناش، قائلاً: «نعم اللّوبيست الصهويني تقابلت معه، وكنت أظنه كنديًّا وليس صهيونيًّا».

واستغرب القروي إن كان «آري بن ميناش يعمل فعلًا في المخابرات الإسرائيلية كيف تتركه السلطات التونسية يدخل أراضي البلاد»، منددًا بما يتعرض له من «حملة قذرة تستهدفه منذ الزج به في السجن»، غير أنه نفى في نفس الوقت «إمضاءه أي عقد مع الشركة الكندية».

«النهضة» وحزب القروي يعلنان تصدرهما الانتخابات التشريعية في تونس

وأكد آري بن ميناش «قلق القروي من حقيقة جنسيته الإسرائيلية»، وطمأنه بن ميناش قائلًا: «كنت مستشار الأمن القومي لرئيس الحكومة الإسرائيلية، لكنني قطعت علاقتي بعد اتفاقية أوسلو ولم تعد لي أية علاقة بحكومة إسرائيل»، وفق قوله.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط