داخلية الوفاق تنفي علمها بمداهمة مقهيين و«رواد» يؤكدون الواقعة

أحد المقهيين في حي الأندلس بطرابلس. (الإنترنت)

نفى مسؤول بالمكتب الإعلامي لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق علاقة الوزارة، أو علمها بحادثة اقتحام شخصين ادعيا أنهما يمثلان جهة أمنية، مقهيين مخصصين للعائلات، أمس الأربعاء، بحي الأندلس في العاصمة طرابلس.
وقال المسؤول، الذي اتصلت به «بوابة الوسط» إن الوزارة «لا علم لها بالحادثة»، مقللا من شأنها في الوقت نفسه.

وأكد رواد أحد المقهيين في اتصال بـ«بوابة الوسط» أن اثنين من المسلحين اقتحما المقهى، وتوجها نحو أحد الرواد الجالسين، ووجه إليه بعض الأسئلة الشخصية.

ونشر المقهى عقب الحادثة «نص إعلان» يقول «المكان مخصص للعائلات، والبنات»، دون الإشارة إلى الواقعة، أو إدراج أي تفاصيل بالخصوص. و«نعتذر إن تسببنا في إزعاج لأي زوار لنا»، ثم أدرج الخميس إعلانا يؤكد أن المقهى مفتوح أمام الزبائن في توقيتاته المعتادة.

وقوبلت حادثة مداهمة المقهيين بموجة من التنديد والسخرية في صفحات التواصل الاجتماعي الليبية، بعد أن تداولت معلومات تشير إلى أن المداهمين كان هدفهم إجبار الرواد على اصطحاب المستندات التي تثبت وضعهم العائلي، مثل كتيب العائلة وعقد الزواج، وهو ما لم يتسن لـ«بوابة الوسط» التحقق منه من قبل أصحاب المقهيين.

وكتب أحد المدونين، ساخرا «المستندات المطلوبه لأخذ فنجان قهوة وطرف كيكة: رقم وطني مختوم، وشهادة وضع عائلي حديثة، وصورة من جواز السفر، إضافة إلى عقد الزواج الأصل».

اقرأ أيضا: جهاز الردع ينفي مداهمة أحد مقاهي حي الأندلس في طرابلس

ونفى الناطق باسم جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب (قوة الردع الخاصة)، أحمد بن سالم أن يكون أفراد من الجهاز هم الذين داهموا المقهيين، وقال لـ«بوابة الوسط» إن ما تردد في هذا الشأن «لا يمت للحقيقة بصلة، فالمقاهي العامة موجودة في كافة المدينة، وهي مختلطة وهذا طبيعي ولا يسيء للآداب العامة في شيء، ولكن ما أستغربه هو الزج بجهاز الردع في هذه الأخبار العارية من الصحة، والأغرب هو تناقل الأخبار وترويجها دون الرجوع إلى أي مصدر».

المزيد من بوابة الوسط