رحيل الصحفي الليبي محفوظ الأحول

الصحفي الراحل محفوظ الأحول أثناء تلقيه العلاج بالمستشفى. (الإنترنت)

توفي بإحدى مستشفيات تونس، اليوم الإثنين، الصحفي الليبي محفوظ الأحول، إثر معاناة مع المرض لم تمهله طويلًا.

وانتسب الأحول إلى العمل بالمؤسسة العامة للصحافة منذ إنشائها منتصف سبعينات القرن الماضي، وعمل مندوبًا للأخبار، ثم محررًا، وتنقل وكتب في عديد الصحف الليبية، وعمل في وكالة الأنباء الليبية آخر السبعينات، ليعود إلى المؤسسة العامة للصحافة، ويتدرج في سلمها المهني، حتى تبوأ منصب رئيس التحرير في جريدة «الفجر الجديد» الإخبارية، ثم مدير تحرير جريدة «الشمس».

سيرة حسنة
عُـرف الصحفي محفوظ الأحول بسيرته الحسنة وعلاقته الطيبة، واشتهر بين أصدقائه وزملاء المهنة بابتسامته الدائمة، التي رافقته حتى ساعاته الأخيرة. ونعى صحفيون ليبيون عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي زميلهم محفوظ الأحول، واصفين غيابه بالخبر المحزن الذي استيقظ عليه اليوم الوسط الصحفي الليبي.

ونعاه مدير المؤسسة العامة للصحافة، عبدالرزاق الداهش على صفحته بموقع «فيسبوك»، قائلًا: «محفوظ الذي وزع الكثير من عمره بين أوراق الآي فور، وأجهزة الماكنتوش، وعلب التبغ، ومقالب الزملاء، يأخذه الموت بكل برودة، وكأنه يشطب الصفحة الأولى من عدد أخير لجريدة الفجر.. محفوظ، الابتسامة بالنسبة له كانت فيتو أمام كل صديق لا مبرر لغضبه، وأمام كل زميل لم يخطئ في حقه، تسلل إليه الموت في غفلة منا فقابله في غفلة منه بابتسامة».

المزيد من بوابة الوسط