فرنسا تدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا.. وتؤكد: لا حل عسكري

مقر وزارة الخارجية الفرنسية. (أرشيفية: الإنترنت)

دعت فرنسا إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى العملية السياسية، تحت رعاية الأمم المتحدة، «على أساس المعايير التي وافق عليها الليبيون في مؤتمري باريس وباليرمو وفي اجتماع أبو ظبي، لتمهيد الطريق للانتخابات».

جاء الموقف الفرنسي على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال بشأن موعد المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي تستضيفه العاصمة برلين في الأيام المقبلة، بحسب بيان نشرته الوزراة عبر موقعها على الإنترنت، اليوم الاثنين.

وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، إن الاجتماع الوزاري الذي عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك «ساهم في تعزيز الإجماع الدولي على إنهاء الأزمة في ليبيا»، مشددا على أنه «لا يوجد حل عسكري في ليبيا».

اقرأ أيضا: انتظارا لمحطة برلين.. 3 رسائل مهمة في اجتماعات نيويورك  

وعقد الاجتماع الخميس الماضي، برئاسة وزيري الخارجية الفرنسي والإيطالي، وضم الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في ليبيا غسان سلامة؛ ووزراء خارجية ألمانيا وتركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة؛ وممثلون أمريكيون وبريطانيون وصينيون وروس بالإضافة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني؛ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي؛ والأمين العام لجامعة الدول العربية.

وأضاف الناطق باسم الخارجية الفرنسية، أن العودة إلى العملية السياسية في ليبيا تشمل «إعادة توحيد المؤسسات، والإصلاحات الاقتصادية والأمنية، التي تعتبر حاسمة لتحقيق الاستقرار في البلاد».

وأوضح أن اجتماع نيويورك «سمح للمجتمع الدولي والجهات الفاعلة الإقليمية بالتعبير عن وحدتهم وعزمهم على دعم جهود الوساطة للأمم المتحدة، التي قام بها الممثل الخاص للأمين العام، غسان سلامة»، مشيرا إلى أن ذلك «ساهم في جهود المجتمع الدولي لصالح ليبيا، وخاصة قبل المؤتمر الدولي الذي عرضت ألمانيا استضافته في برلين هذا الخريف، كما يعزز الدور الرئيسي للاتحاد الأفريقي، الذي سيشارك مع الأمم المتحدة في استضافة مؤتمر ليبي مشترك، كجزء من خطة الممثل الخاص، والتي حظيت بدعم مجموعة السبع في قمة بياريتز».

اقرأ أيضا: دي مايو: الاجتماع الوزاري حول ليبيا تمهيد لمؤتمر ألمانيا 

وتستعد ألمانيا لاستضافة المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي دعا إليه المبعوث الأممي إلى ليبيا خلال إحاطته التي قدمها إلى مجلس الأمن الدولي يوم 29 يوليو الماضي، ضمن خطته الرامية لإعادة إطلاق العملية السياسية التي توقفت بسبب اندلاع الحرب في طرابلس منذ الرابع من أبريل الماضي.

وتشمل خطة سلامة التي اقترحها على مجلس الأمن الدولي الدعوة لهدنة إنسانية يجري تطويرها لوقف إطلاق نار يعقبه تنظيم مؤتمر دولي تشارك فيه الدول المعنية بليبيا على أن يعقبه ملتقى وطني ليبي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط