740 طالباً من النازحين في مدارس بني وليد.. وأولياء الأمور يشتكون من ارتفاع الأسعار

طلاب يتوجهون إلى إحدى المدارس الليبية. (أرشيفية).

قامت «الوسط» بجولة في مدينة بني وليد لرصد الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد 2019–2020، واستطلعت آراء بعض المسؤولين والمواطنين حول انطلاق الدراسة في 13 أكتوبر المقبل.

وقال مدير المكتب الإعلامي بمراقبة التعليم بني وليد، عمر صالح، إن المراقبة عملت على سد العجز من المدرسين قبل انطلاق العام الدراسي، إضافة إلى قيامها بدورها في تسجيل الطلاب الجدد. وفيما يخص توفير الكتب الدراسية، أوضح: «هذا شأن يخص وزارة التعليم ولا توجد أية معلومات تذكر عن التعاقد مع شركات طباعة أو البدء في توريدها»، مشيراً إلى أن هناك بعض التجهيزات تم توزيعها منذ العام الماضي على المدارس التابعة لمراقبة التعليم ببني وليد، مثل المقاعد المدرسية والخطاطات، والميزانية التشغيلية.

طالع العدد 201 من جريدة «الوسط»
وعن العدد النهائي للطلبة النازحين المتواجدين في بني وليد، قال صالح: «نحو 740 طالباً وطالبة نازحين باستثناء المقيدين بالصف الأول للعام الدراسي المقبل، وهؤلاء سيتم حصر أعدادهم خلال الفترة المقبلة».

من جانبه، أشار مدير المكتب الاعلامي بإدارة الخدمات الصحية بني وليد، محمد أبوالنيران، إلى أن إدارة الخدمات الصحية انتهت من إجراء الكشوفات الطبية والتطعيمات للتلاميذ الجدد، استعداداً لبداية العام الدراسي الجديد، موضحاً أن الكشوفات اشتملت «كشف النظر والحلق وقياس الوزن والطول وحقنة التطعيم».

«الوسط» التقت بعض أولياء الأمور واستطلعت آراءهم حول أسعار الأدوات والمستلزمات المدرسية. واشتكى يونس الصراري، والد أحد التلاميذ من أن هناك زيادة كبيرة في الأسعار هذا العام وهي ضعف العام الماضي، مضيفاً: «يصعب كثيراً على ولي الأمر شراء كل المستلزمات، خصوصاً مع عدم ورود المرتبات وعدم وجود السيولة النقدية في المصارف».

بدوره، اعتبر عبدالحميد الحاج، صاحب إحدى القرطاسيات (المكتبات) في مدينة بني وليد أن «الأسعار في متناول الجميع»، مضيفاً: «هناك عدد كبير من القرطاسيات تساعد المواطن وبدأت في التعامل بالصكوك المصرفية مراعاة للظروف المعيشية ونقص السيولة في المصارف التجارية».