«مكافحة الظواهر السلبية»: الضرب بيد من حديد «أوكار الفساد» في بنغازي

شدد جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدامة على ضرورة فرض الأمن في بنغازي والقضاء على ما سماه «أوكار الفساد» من أجل استقرار الأمن والنظام في المدينة.

واجتمع رئيس الجهاز مع «ضباط جميع الوحدات العسكرية التابعة للقيادة العامة»، ومنهم: الشرطة العسكرية (القيادة العامة)، والشرطة العسكرية (فرع بنغازي)، واللواء 106، وكتائب: طارق بن زياد وكتيبة 155 مشاة وكتيبة 188 مشاة والقوات الخاصة إلى جانب جهاز الحرس البلدي وقسم المرور بنغازي، حسب ما ذكرت صفحة جهاز مكافحة الظواهر السلبية على «فيسبوك»، اليوم الجمعة.

وقال الجهاز إن الاجتماع عُـقد «على خلفية إصرار الشارع العام علي الضرب بيدٍ من حديد كل مَن يُفسد الأمن والنظام لوضع لوائح من شأنها استتباب الوضع الأمني والرد على المجرمين والمخربين، ولتطبيق القانون على الجميع والقضاء على أوكار الفساد وكل ما هو سلبي وهدام لحفظ أمن بنغازي».

 ودعا رئيس الجهاز إلى «ضرورة احترام المواطن وتقديم المساعدة له بكافة السبل لكي ينعم كافة المواطنين بالأمن والأمان حتى نُفنِد الشائعات بأن بنغازي ليست مدينة آمنة»، حسب تعبير الجهاز.

ويعمل جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدامة على تنفيذ حملات أمنية يقول الجهاز إن الهدف منها «إعادة الأمن، خصوصًا في الشوارع والطرق لضبط المخالفين»، كما يسيِّر الجهاز دوريات أمنية تابعة له بالتعاون مع الأجهزة الأمنية.

المزيد من بوابة الوسط