دي مايو يؤكد نية العمل المشترك مع فرنسا لحل سياسي للأزمة الليبية

دي مايو ولودريان خلال لقائهما في نيويورك. (آكي)

أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو نية تعزيز العمل المشترك مع فرنسا بغية إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا، بعد حدوث تقارب بين البلدين حول ليبيا وقضية الهجرة بحسب بيان أصدرته وزارة الخارجية الإيطالية.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان نقلته «آكي» إن الوزير دي مايو عقد اجتماعا «بناء ووديا» مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك اليوم الخميس.

وأوضح البيان أن «اللقاء المتشعب المواضيع للغاية، ركز على العلاقات الثنائية والأوروبية مع التركيز بشكل خاص على ليبيا»، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الوزير دي مايو «أعرب عن رغبته بتعزيز العمل المشترك مع فرنسا لوقف الاشتباكات الدائرة، وإعادة إطلاق العملية السياسية» في ليبيا.

وذكر البيان أن لقاء دي مايو ولودريان ركز «على تخفيف التوترات، والتوصل إلى وقف لإطلاق نار دائم، في ظل الامتثال التام للحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة، وتحديد الضمانات الاقتصادية والأمنية المناسبة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف الليبية، المعنية بالصراع المسلح».

وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية في البيان أن الاجتماع الأول لدي مايو ولودريان في نيويورك منذ تشكيل الحكومة الجديدة في روما «سجل تقاربا قويا حول موضوعي المهاجرين وليبيا، وقد تم التأكيد مجددا على نية العمل معا في الأشهر المقبلة».

وبشأن قضية الهجرة، أشارت الخارجية الإيطالية إلى أن الوزير لويجي دي مايو أبرز لنظيره الفرنسي بوضوح كيف أن «من بين الأولويات بالنسبة لأوروبا اليوم، امتلاك سياسة مشتركة تقوم على مبادئ المسؤولية المشتركة والتضامن بين الدول الأعضاء وتتجاوز معايير دبلن القديمة» بشأن الهجرة.

وأكد وزير الخارجية الإيطالي، وفق البيان، أن «من الضروري الحصول على التزامات أوضح من الدول الأخرى (المصدرة الهجرة)، لاستعادة مواطنيها الموجودين بشكل غير قانوني في دول الاتحاد الأوروبي، فضلا عن تعزيز التعاون مع بلدان منشأ المهاجرين وعبورهم» بحسب ما نقلته «آكي».

كان دي مايو قال في تصريحات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة إن «بإمكاننا القيام في ليبيا بعمل جيد مع منظمات حقوق الإنسان، بشأن أسلوب معاملة المهاجرين في ليبيا»، لكنه شدد على ضرورة أن تصبح «مراكز الاحتجاز مراكز لجوء تديرها المنظمات الإنسانية».

المزيد من بوابة الوسط