القيادة العامة: لا مجال أمام الحوار ما دامت المجموعات الإرهابية والميليشيات الإجرامية تسيطر على طرابلس

رأت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أنه لا مجال أمام الحوار «ما دامت المجموعات الإرهابية والميليشيات المسلحة تسيطر على مقاليد ومناحي الحياة في طرابلس» رغم أنها أكدت أن الحوار هو «الضامن الوحيد لوحدة البلاد وتوحيد مؤسساتها».

وقالت القيادة العامة في بيان، أصدرته اليوم الأربعاء، إنها ترحب باجتماع وزراء خارجية الدول المعنية بليبيا في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي سيعقد غدا الخميس، آملة أن يكون الاجتماع «إيجابيا» ويتبنى مقترحات تخدم مصالح ليبيا وتكون باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار.

وأكدت القيادة العامة في البيان أنها كانت وما زالت من دعاة السلام، وأنها سعت جاهدة من خلال المفاوضات التي انخرطت فيها طوال السنوات الماضية «للوصول إلى حلول مقبولة لتحقيق مطالب الشعب الليبي في التنمية وحقه في عملية سياسية ديمقراطية حرة ونزيهة وآمنة».

وقالت القيادة العامة «إن العملية الديمقراطية التي ينشدها الشعب الليبي كانت ولا تزال تصطدم دائما بمعارضة المجموعات الإرهابية والميليشيات الإجرامية المسلحة التي تسيطر على القرار السياسي والأمني والاقتصادي بالعاصمة طرابلس، وتجعل من إجراء الانتخابات أمرا مستحيلا قبل القضاء عليها وتفكيكها وجمع السلاح».

وأوضحت أنها طالبت «وبشكل دائم ومتكرر في عدة اجتماعات ومؤتمرات دولية بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية»، كما أكدت أنها تعاطت وما زالت «مع كل المبادرات التي تمكننا من تحقيق ذلك، بدءا من أبوظبي الأول إلى باريس (سان كلو) ثم إلى باريس الثاني إلى باليرمو ثم أبوظبي الثاني».

وأضافت أنه «في نهاية المطاف لا بد من الحوار والجلوس، ولا بد للعملية السياسية أن تكون لها مكانتها، ولا بد من الحوار الوطني الشامل، الذي يحافظ على الوحدة الوطنية والتراب الليبي»، لأنه «الضامن الوحيد لوحدة البلاد وتوحيد مؤسساتها، الذي أكدنا وما زلنا نؤكد أنه لا مجال أمامه ما دامت المجموعات الإرهابية والميليشيات المسلحة تسيطر على مقاليد ومناحي الحياة في طرابلس».

المزيد من بوابة الوسط