نيران صديقة داخل المؤسسة الوطنية للنفط و«جلوبال بلاتس» تحذر من تقلبات بالإنتاج

حذرت مؤسسة «إس أند بي جلوبال بلاتس»، المزود العالمي الرائد والمستقل لبيانات المؤشرات السعرية لأسواق الطاقة والمواد الأولية، من تسبب «الصراع الداخلي في قطاع النفط الليبي في تقلب مستويات الإنتاج مرة أخرى».

وعلقت «إس أند بي جلوبال بلاتس» على إدانة المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس ما سمته محاولة تقسيم شركة البريقة لتسويق النفط التابعة لها، في تقرير لها بتساؤل «هل تواجه ليبيا أزمة نفطية جديدة؟».

وقالت مصادر في ليبيا لـ«جلوبال بلاتس»، إن إنشاء شركة موازية منفصلة يمكن أن يخلق سابقة خطيرة لشركة في الشرق تحاول تسويق الوقود بشكل مستقل عن شركة النفط الوطنية، وهي المصدر والمستورد الشرعي الوحيد للوقود والنفط الخام.

وقد يؤدي الصراع الداخلي الخطير داخل قطاع النفط الليبي المتدهور بالفعل، مرة أخرى، إلى مستويات إنتاج متقلبة من المحروقات في واحدة من فصول التوتر في سوق الطاقة المحلية.

وأشار التقرير الدولي إلى «تدهور الوضع الأمني في ليبيا منذ أوائل أبريل الماضي حين حاول الجيش الوطني الليبي السيطرة على العاصمة طرابلس».

وتسبب انقطاعان في أكبر حقل نفطي في البلاد «الشرارة» خلال شهر واحد في خفض إنتاج النفط الليبي إلى أقل من مليون برميل يوميا في الأسبوع الأول من أغسطس وهو أدنى مستوى في خمسة أشهر.

مؤسسة النفط تدين «محاولة تقسيم شركة البريقة»

كما أدى انقطاع التيار في «الشرارة» إلى انخفاض متوسط إنتاج ليبيا من النفط الخام شهر أغسطس، من 1.078 مليون برميل يوميا في يوليو إلى 1.056 مليون برميل يوميا، وفقا لمصادر أوبك.

وفي غضون ذلك تبادل مسؤولون داخل القطاع النفطي الليبي الاتهامات، بعدما اتهم رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط التابعة للحكومة الموقتة، خيرالله صالح، رئيس مؤسسة النفط، مصطفى صنع الله، بمحاولة تقسيم المؤسسة وإدارتها من خلال قراراته الفردية، دون الرجوع لبقية أعضاء مجلس إدارة المؤسسة.

رئيس «البريقة للنفط»: لا عجز في الوقود أو غاز الطهي

و في أول رد فعل حازت المؤسسة الوطنية للنفط على دعم سبع دول، وقال بيان مشترك نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة الأميركية في ليبيا «لصالح استقرار ليبيا السياسي والاقتصادي، ومن أجل مصلحة كل مواطنيها، نؤيد بشكل حصري المؤسسة الوطنية للنفط»، ووقع على البيان الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا والإمارات.

المزيد من بوابة الوسط