«أفريكوم»: نشاط التجنيد والتدريب وراء الغارة الجوية على إرهابيي «داعش» في ليبيا

طائرات حربية أميركية (أرشيفية : الإنترنت)

قال الناطق باسم القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، الكولونيل كريس كارنس، إن علامات التجنيد والتدريب النشطين دفعت قواته إلى تنفيذ غارة جوية في محيط مدينة مرزق جنوب غرب ليبيا، أول من أمس، الخميس، خلفت ثمانية قتلى من عناصر تنظيم «داعش».

ورد كارنس، على رسالة لجريدة «ميليتري تايمز» عبر البريد الإلكتروني، أمس الجمعة، حول الضربة الأميركية الجوية، أن التنظيمات المتشددة العنيفة في ليبيا ستؤثر سلبا على استقرار المنطقة إذا لم تتم معالجة تهديداتها.

وشدد الناطق باسم «أفريكوم»، على أنه من «المهم التأكد أن العناصر الإرهابية لا تستخدم الصراع المستمر في ليبيا لتجديد أو زيادة قوتها»، لافتا إلى أن «الغارة الجوية تعكس استمرار الجهود لضمان ألا تشكل هذه العناصر تهديدًا للدول الأفريقية والمصالح الأميركية، وألا تعتقد الجماعات الإرهابية أن الصراع الحالي في ليبيا يتيح لها فرصة العمل بحرية أو توفير ملاذ آمن».

استقرار ليبيا
واعتبر أن استقرار وأمان ليبيا من مصلحة الجميع، لذلك لا بد من دعم التسوية السياسية فيها لتهدئة الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

«أفريكوم» تعلن مقتل 8 عناصر من «داعش» في غارة جوية نفذتها بمحيط مرزق

وأشار «كارنس» إلى إجراء قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، الجنرال ستيفن تاونسند، سلسلة من التقييمات في القارة السمراء مع دول ترغب أيضًا في مكافحة النشاط الإرهابي، إذ زار النيجر وبوركينا فاسو ومالي الأسبوع الماضي.

وفقا لـ«كارنس»، لم تعد القوات الأميركية إلى ليبيا منذ تم سحبها في أبريل الماضي.

وأعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا، الجمعة، مقتل ثمانية من عناصر تنظيم «داعش» في غارة جوية للجيش الأميركي في محيط مدينة مرزق جنوب غرب ليبيا، مساء الخميس، مشيرة إلى أن العملية جرت بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني.

وجاء في بيان لها: «بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني الليبي، أجرت القيادة الأميركية الأفريقية غارة جوية استهدفت إرهابيي داعش وليبيا في محيط مرزق، ليبيا، 19 سبتمبر 2019».

من جانبه قال المجلس الرئاسي: «إنه في إطار التعاون المشترك بين ليبيا والولايات المتحدة الأميركية، وبالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني، قامت قوات الأفريكوم يوم 19-9 باستهداف قيادات لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في الجنوب الليبي وفي ضواحي مرزق، حيث تم خلال هذه العملية القضاء على ثمانية عناصر إرهابية».

وأضاف المجلس: «في هذا الإطار فإن حكومة الوفاق الوطني ومن خلال التعاون الإستراتيجي مع حلفائها ستستمر في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه أينما كان ورغم كل التحديات».

المزيد من بوابة الوسط