فرنسا تجدد دعمها المؤسسة الوطنية للنفط «الجهة الشرعية الوحيدة»

سفيرة فرنسا لدى ليبيا، بياتريس دوهيلين مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله, (السفارة الفرنسية بليبيا)

جددت سفيرة فرنسا لدى ليبيا، بياتريس دوهيلين، دعمها المؤسسة الوطنية للنفط ليبيا، ورئيسها مصطفى صنع الله، مؤكدة أنها «الجهة الشرعية الوحيدة، بموجب قرارات مجلس الأمن لتسويق وتصدير النفط»، وفق بيان للسفارة اليوم.

ودانت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان لها أمس، «المحاولات الرامية إلى تقسيم شركة البريقة لتسويق النفط التابعة لها»، واصفة الأنباء المتداولة بشأن عدم كفاية إمدادات الوقود إلى المنطقة الشرقية بـ«الادعاءات الباطلة والمغلوطة».

ورفض مجلس إدارة المؤسسة تعيين الحكومة الموقتة مجلس إدارة موازيا لشركة البريقة، «معتبره والعدم سواء»، كما شدد على أن «وحدة المؤسسة والشركات التابعة لها وشرعيتها الحصرية منصوص عليهما في القانون الليبي، وتحميهما قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة»، حسب بيان المكتب الإعلامي للمؤسسة، اليوم الخميس.

وطمأن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، اليوم، مواطني البلديات في شرق ليبيا، وعاملي شركة البريقة، على استمرار إيصال تزويدات الوقود إلى المنطقة دون انقطاع.

صنع الله: استمرار إيصال تزويدات الوقود إلى شرق ليبيا دون انقطاع

وفي 8 سبتمبر الجاري، صدر قرار يحمل ختم «المؤسسة الوطنية للنفط - بنغازي»، يقضي بإعادة تشكيل مجلس إدارة شركة البريقة، وبعدها نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الناطق باسم الشركة، عادل بن دردف، قوله إن القرار جاء بسبب «مسك مؤسسة النفط في غرب ليبيا إمدادات الغاز والمحروقات لديها».

خطر يهدد وحدة ليبيا
وحذرت المؤسسة، على لسان رئيس مجلس إدارتها، المهندس مصطفى صنع الله، «من محاولات تقسيم قطاع النفط الليبي، وتسييس قطاع النفط خدمة لمصالح ضيقة وأجندات خارجية».

وأضافت: «إن إمدادات الوقود إلى المناطق الوسطى والشرقية، تعتبر أكثر من كافية لسد احتياجات المواطنين، والدافع الحقيقي وراء هذه المحاولة هو إنشاء كيان غير شرعي لتصدير النفط من ليبيا بشكل غير قانوني».

وأكملت: «ولنكن واضحين، إذا ما فقدت المؤسسة حقها الحصري في تصدير النفط، فإن مستقبل وحدة ليبيا سيكون في خطر كبير، وإنه لمن المخزي أن يقدم الأشخاص والجهات ممن يقفون وراء محاولات تقسيم البلاد طموحاتهم الشخصية أمام وحدة البلاد وسلامتها».

وحسب البيان، تبحث المؤسسة جميع التدابير القانونية والدبلوماسية لمواجهة هذا الإجراء، وستلجأ إلى كل السبل القانونية المتاحة من أجل ضمان وحدة ليبيا، محذرة الشركات العاملة في سوق النفط «من إبرام عقود أو الشروع فيها مع الجسم الوهمي، لأنه مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن».

وأعرب مجلس إدارة المؤسسة عن رفضه «جميع المحاولات الرامية إلى تضليل الرأي العام بشأن إمدادات الوقود إلى المناطق الوسطى والشرقية، والإيحاء بانحياز المؤسسة إلى أحد أطراف النزاع في ليبيا».

وأشار البيان إلى أن إمدادات وقود الطيران إلى المناطق الوسطى والشرقية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2019 أعلى بنسبة 21% مقارنة بالعام 2018؛ وأعلى بنسبة 52% في الفترة الممتدة بين أبريل وأغسطس، ويعزى الانخفاض في تزويد وقود الطيران في شهر أغسطس بسبب توافر المخزون في مستودعات المنطقة لفترة كافية، ولعدم وجود فراغات بها.

مخالفات مالية
واختتمت المؤسسة: «الشخص الذي عينته الحكومة الموقتة على رأس المجلس الموازي لشركة البريقة عضو سابق في مجلس إدارة الشركة، وارتكب مخالفات إدارية ومالية كانت محل تحقيق داخلي في المؤسسة الوطنية للنفط، وتم تشكيل لجنة تحقيق معه في يوم 25 مارس 2019، وقد قامت الجمعية العمومية لشركة البريقة بإيقافه عن العمل وإحالته إلى المحامي العام للتحقيق معه جنائيا في التهم الموجهة إليه».

وأصدرت المؤسسة أمس، قرارا بإيقاف عضو لجنة الإدارة في «البريقة للنفط»، خير الله صالح، عن العمل، وإحالته إلى مكتب المحامي العام لـ«النظر في المخالفات الإدارية والمالية المنسوبة إليه»، حسب صورة القرار المنشورة على صفحة المؤسسة بموقع التواصل «فيسبوك»، أمس الأربعاء. وحسب القرار الذي يحمل توقيع «مؤسسة النفط - بنغازي»، فقد كلف صالح برئاسة المجلس الموازي لشركة البريقة.

المزيد من بوابة الوسط