رؤساء بلديات ليبية في جولة دراسية بالمغرب

زيارة وفد من رؤساء البلديات الليبية إلى مدينة إفران المغربية، 16 سبتمبر 2019، (الإنترنت)

يخوض وفد من رؤساء البلديات الليبية جولة دراسية بالمغرب، برعاية منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الأفريقية والرابطة الوطنية لبلديات ليبيا، وذلك خلال الفترة ما بين من 13 و21 سبتمبر الجاري.

ويتألف الوفد، الذي يقوده رئيس الرابطة الوطنية لبلديات ليبيا، حسين خافح إيدوادي دياب، من عمداء بلديات زليتن، وزينتان، وأزوايا الجنوبية، والبوانيس، ودراج، حسب بيان المنظمة، الثلاثاء الماضي.

وأوضح البيان أن الجولة تهدف إلى تمكين العمداء الليبيين من معرفة الرؤية، والمهمة، وأنشطة ومبادرات منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الأفريقية، إلى جانب اكتشاف التجربة المغربية، باعتبارها إحدى التجارب الأكثر تقدما في اللامركزية، والحوكمة المحلية، والتنمية الإقليمية الأفريقية.

وأشار البيان إلى أن البلديات الليبية تواجه «سياقا مليئا بالتحديات، صعبا ومعقدا بسبب الأزمة السياسية وانعدام الأمن، التي اندلعت في البلاد منذ 2011».

ترسيخ السلام
وتابع: «وفي ظل هذه الظروف فإن البلديات في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الدعم، والسند والمرافقة متعددة الأبعاد على جميع المستويات، من أجل ترسيخ الاستقرار والسلم، وتمكينهم من مواجهة مسؤولياتهم في توفير الخدمات الأساسية للساكنة، وضمان مدن آمنة وقادرة على التكيف».

وخلال هذا الأسبوع، شارك الوفد في لقاءات عمل وتبادل بمدينتي الرباط وإفران، مع شركاء المنظمة في هذه الجولة، ومنها: «مؤسسة وسيط المملكة المغربية، ووزارة الداخلية المغربية، وجمعية جهات المغرب، والجمعية المغربية لرؤساء العمالات والأقاليم، والجمعية المغربية لمجالس الجماعات، وجامعة الأخوين بإفران».

ويضيف البيان أن تلك الفعالية تأتي ضمن أهداف «مبادرة نيقوسيا»، التي تسعى إلى إقامة روابط سياسية وثيقة بين المدن الليبية والأوروبية، حيث تسعى هذه العلاقة إلى الهدف المزدوج المتمثل في المساعدة على تحسين الخدمات العمومية بليبيا، ومساعدة المدن الليبية على إعادة الاندماج في المجتمع الدولي.

يذكر أن لجنة الاتحاد الأوروبي للأقاليم أطلقت «مبادرة نيقوسيا»، بتمويل الاتحاد الأوروبي، ومن خلالها يتم الربط بين المناطق الأوروبية والبلديات الليبية، إذ تقدم لها الدعم في عدة قطاعات، مثل التعليم والصحة، والتنسيق بين الجامعات الأوروبية ونظيراتها الليبية.

المزيد من بوابة الوسط