«قوة حماية طرابلس» تدعو إلى حل الأزمة عبر الحوار ونبذ الإرهاب والفساد

استعراض لعناصر «قوة حماية طرابلس» في ميناء الشعاب بالعاصمة، (الإنترنت: أرشيفية)

دعت «قوة حماية طرابلس»، إلى «نبذ الإرهاب والتطرف، بجميع أشكاله وأنواعه، أو استعمال شعار الإرهاب لنعت الخصوم به»، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، وطالبت الجهات الرقابية «بمحاسبة كل من تورط في إهدار المال العام، ومواجهة الفساد».

وأشادت القوة، في بيان، اليوم الأربعاء، بـ«موقف الدول العربية والجامعة العربية ومجلس الأمن الداعم لحكومة الوفاق؛ كونها المعترف بها دوليا والدعوة إلى وجود حل سياسي في ليبيا».

وتطرقت إلى اجتماعات رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، بالنخب والنشطاء والقادة العسكريين لإيجاد مشروع وطني للخروج من الأزمة، مطالبة المجلس «بالابتعاد عن الكيانات والأحزاب صاحبة المصالح الضيقة، التي تحاول تكرار أخطاء الماضي في اقتسام السلطة، دون مراعاة مصلحة الوطن والمواطن».

وحثت أجهزة الدولة الرقابية والمحاسبية والمالية بأن «تتصدى للفساد ومحاربته، وتبتعد عن مبدأ الانتقاء في تطبيق القوانين واللوائح، ومحاسبة كل من تورط في إهدار المال العام وقصر في أداء واجباته، سواء في الداخل والخارج».

الحوار لحل الأزمة
وشددت القوة على أهمية الحوار للخروج من الأزمة الراهنة و«عدم قبول الأطراف التي تورطت في قتل وتهجير الليبيين في جميع المناطق، خصوصا طرابلس»، مطالبة المجلس الرئاسي بـ«اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد الدول التي ثبت أنها دعمت الحرب على طرابلس، وعدم السكوت عن قصف المطارات والمنشآت الحيوية داخل العاصمة وخارجها».

وتضم «قوة حماية طرابلس» كلا من «قوة الردع الخاصة» وكتيبة «ثوار طرابلس» والقوة الثامنة (النواصي) و«قوة الردع والتدخل المشترك أبو سليم»، وكتيبة «باب تاجوراء»، والتي تمثل المجموعات المسلحة الرئيسية في طرابلس، وقد اتحدت تحت هذا المسمى خلال العام 2018.

اقرأ أيضا: «حماية طرابلس» تجدد مطالبها بمحاسبة المسؤولين عن الفساد وتتعهد بحماية الانتخابات

وفي 18 ديسمبر من نفس العام، أصدرت بيانا رفضت فيه استخدام القوة من أجل تحقيق مكاسب سياسية، وتعهدت أن «تعمل بشكل فني يحفظ الأمن والنظام العام بالعاصمة بإشراف حكومة الوفاق»، كما «قدمت دعمها إلى مؤسسات الدولة المختصة بمكافحة الفساد الإداري والمالي».

وفي بيان آخر يوم 30 مارس الماضي، جددت القوة مطالباتها بـ«محاسبة المسؤولين عن الفساد»، معتبرة أن «الانقسام السياسي والمؤسساتي الذي عصف بالبلاد ولازال، يشكل بيئة خصبة للإرهاب».

المزيد من بوابة الوسط