سلامة يوجه رسائل من الجزائر لأطراف دولية وليبية

ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، 4 سبتمبر 2019، (البعثة الأممية)

دعا رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا، غسان سلامة جميع الأطراف في ليبيا، وكذا الأطراف الدولية المؤيدة لها، دون أن يسميها، «إلى مزيد من الواقعية، والاعتبار أن لا حل إلا حل سياسي للمسألة الليبية».

وأضاف خلال زيارته إلى الجزائر الأحد، التي التقى خلالها رئيس الحكومة الجزائري نور الدين بدوي، أن «الجزائر لم تتدخل في الشأن الداخلي لليبيا إلا لدعم التقارب والتفاهم بين مختلف الأطراف الليبية»، مؤكدا أن هذا «يقرب بين الموقف الجزائري وموقف الأمم المتحدة».

ويكثف المبعوث الأممي جولاته الدبلوماسية تحسبا لعقد مؤتمر دولي برعاية ألمانيا قريبا ضمن مساعي إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية.

وبعد يوم واحد من تجديد مجلس الأمن الدولي، الخميس السابق، قرارا يمدد ولاية البعثة الأممية في ليبيا لمدة عام، حتى 15 سبتمبر 2020، برئاسة سلامة، زار الأخير الجزائر العاصمة، حيث «تبادل وجهات النظر والمعلومات حول الوضع الحالي للأزمة الليبية مع رئيس الحكومة ووزير خارجية الجزائري صابري بوقادوم».

اقرأ أيضا: خلال لقاء مع سلامة.. رئيس الوزراء الجزائري يجدد دعم الحل السياسي للأزمة الليبية

وأبلغ رئيس الحكومة الجزائرية، رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا «دعم بلاده الثابت» لإيجاد حل سياسي دائم في ليبيا، في حين دعا الأخير الأطراف الدولية المؤيدة لأطراف ليبية بالتحلي بالواقعية.

وحسب الحكومة الجزائرية في بيان لها السبت، فإن بدوي أكد «الدعم الجزائري الثابت واللامتناهي للمجهودات الحالية، من أجل إيجاد حل سياسي في ليبيا». بدوره أوضح سلامة، أنه «كان من الضروري أن يطلع وزير الخارجية (الجزائري) على واقع التفاصيل الداخلية المتعلقة بالحالة كما هي الآن في ليبيا».

ولفت إلى أن «للجزائر اهتمامات وهموما فيما يخص الأزمة الليبية، وهي مشروعة، بما أنها دولة جوار»، مؤكدا دعمه تصريحات بوقادوم قائلا إن الحل العسكري في ليبيا «وهم مكلف، وأن الوقت كلما قصر كلما كان أفضل».

المزيد من بوابة الوسط