السراج يلتقي سلامة ونائبه الجديد منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا

لقاء رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، مع المبعوث الأممي، غسان سلامة، 5 سبتمبر 2019، (حكومة الوفاق)

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، في مقر المجلس في العاصمة طرابلس، تطورات الأوضاع في ليبيا، وما تضمنته الإحاطة الدورية لـ«سلامة»، التي قدمها، أمس الأربعاء، إلى مجلس الأمن الدولي.

وجدد سلامة تأكيده أن لا حل عسكريًا للأزمة الليبية، بينما شدد السراج على «موقف حكومة الوفاق الملتزم بدحر العدوان، وضرورة وجود قواعد جديدة للعملية السياسية، تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزها هذا العدوان»، حسب بيان حكومة الوفاق على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الخميس.

وفي سياق متصل، ناقش الاجتماع ملف المتضررين والنازحين جراء حرب العاصمة، إضافة إلى المهاجرين غير الشرعيين وآليات تنفيذ البرنامج، الذي وضعته الأمم المتحدة للمساهمة في تقديم المساعدة الإنسانية لهم.

أبرز النقاط في الإحاطة
وخلال إحاطته بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، دعا سلامة، مجلس الأمن إلى توسيع صلاحيات البعثة الأممية، وحشد المزيد من الجهد الدولي لوقف القتال وحث أطراف الأزمة على استئناف الحوار والعودة للعملية السياسية.

وأشار إلى «توسع النطاق الجغرافي للنزاع منذ 4 أبريل»، منوهًا بـ«تفادي كارثة كانت ستقع خلال قصف مطار معيتيقة الدولي، الأحد الماضي، حيث نجت طائرة حجاج بأعجوبة من القذائف»، وتحدث عن خطر «توسع تأثير ما يحدث في مرزق على المدن الأخرى»، منبهًا أيضًا إلى أن «حوادث الاختطاف والإخفاء القسري لا تزال تعصف بالبلاد».

اقرأ أيضا: نص إحاطة سلامة أمام مجلس الأمن حول الوضع في ليبيا 4 سبتمبر

وحذر سلامة من «سيناريوهين مقلقين» في ليبيا، قائلا: «نحن نواجه سيناريوهين مقلقين، الأول هو مواصلة النزاع وزيادة التهديد الإرهابي، والثاني مضاعفة التحشيد العسكري الأجنبي».

المزيد من بوابة الوسط