مرشح النهضة التونسية للرئاسة يتعهد بتشجير حدود ليبيا لدواعي أمنية

مرشح حركة النهضة الإسلامية للرئاسية التونسية، عبد الفتاح مورو، (الإنترنت: أرشيفية)

أعلن مرشح حركة النهضة الإسلامية للانتخابات الرئاسية التونسية، عبد الفتاح مورو، إطلاقه برنامجا لتشجير الشريط الحدودي مع ليبيا؛ بهدف قطع الطريق أمام المهربين والإرهابيين حال فوزه بمنصب الرئاسة.

وتحدث مورو في مقابلة مع إذاعة «موازييك» المحلية، أمس الخميس، عن برنامجه الانتخابي، قائلا إنّ رئيس الجمهورية هو سفير، مشددا على ضرورة الانفتاح على المحيط الجغرافي المغرب العربي، مع إنهاء «الحياد السلبي» في التعامل مع «الأزمة الليبية».

وبخصوص ما يتعلق بالأمن الداخلي، كشف مورو أنه سيعمل على بعث لجنة لتشجير كل الخط الحدودي مع الجزائر وليبيا لمقاومة التصحر، والعودة بتونس إلى خضرتها، وقطع الطريق أمام المهربين والإرهابيين، حسب تعبيره.

وأكّد عبد الفتاح مورو أنه لا جدوى من سحب الجنسية من العائدين من بؤر التوتر، لأنّه يخيّر أن يعاقب ويسجن في تونس ويحاكم من طرف قضاء تونسي. وبخصوص ما يعرف بالجهاز السري لحركة النهضة، أكّد المرشح المفترض أنّ «القضية تحت أنظار القضاء، وأنّ دور رئيس الدولة هو حماية القضاء في استقلاليته».

وأعلنت السلطات التونسية تنظيم ثلاث مناظرات تلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 15 سبتمبر المقبل، للمرة الأولى، بهدف توضيح الصورة للناخبين قبل تحديد خياراتهم.

ويرتقب أن تعلن الهيئة العليا لتنظيم الانتخابات السبت المقبل، القائمة النهائية للمرشحين، فيما قدر عددهم حاليا بـ 26 مرشحا، أبرزهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد والقيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورو ووزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي ورجل الإعلام الموقوف بتهم تبييض أموال نبيل القروي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط