الهيئة الفزانية تعلن مبادرة لإحلال السلام في مرزق

شعار الهيئة الفزانية. (صفحة الهيئة على فيسبوك)

أعلنت الهيئة الفزانية، اليوم الأربعاء، مبادرة تستهدف إحلال السلام والهدوء في مدينة مرزق جنوب غرب البلاد التي تصاعدت فيها أعمال العنف بين قبائل التبو والأهالي منذ مطلع الشهر الجاري، مشيرة إلى أن المبادرة تأتي بالتعاون مع «جميع أهل المساعي الحميدة من كل مناطق ليبيا، وعلى الأخص أعيان وشيوخ وحكماء فزان».

وتدعو المبادرة، التي اطلعت عليها «بوابة الوسط»، إلى اعتبار مرزق مدينة محايدة خالية من المظاهر المسلحة، وتشكيل لجنة قضائية لتقصي الحقائق وحصر الأضرار بهدف تعويض المتضررين.

وقالت الهيئة الفزانية إنها بصفتها وسيطًا محايدًا ومحل ثقة الطرفين، الأهالي والتبو، سوف تشرف على تنفيذ كافة بنود الاتفاق وتتواصل مع الجميع بغرض تهيئة الظروف المناسبة للحوار الاجتماعي بهدوء وحكمة وتغليب روح السلم الأهلي ونبذ الاحتكام للسلاح.

وفيما يلي النقاط السبعة التي تضمنتها المبادرة:

1- مرزق مدينة محايدة خالية من المظاهر المسلحة، ويشمل ذلك كل الحدود الإدارية لمدينة مرزق وما حولها من بلدات وأحياء متاخمة ومواقع أو مرافق مهمة بقرب الأحياء السكنية للمدينة، بحيث ينعم أهلها بنوع استقرار وهدوء يضمن احتواء كل المشاكل التي قد تحصل بالطرق السلمية ونبذ الاحتكام للسلاح تحت أي ظرف، ورفض كامل لاستيفاء الحق باليد بين سكان المدينة.
2ـ تفعيل القضاء والنيابة العامة التي تشرف على سير العدالة وسيادة القانون على الجميع، بحيث يتم منع الجرائم الجنائية قبل حصولها أو محاسبة مرتكبيها حال وقوعها، وتفعيل مراكز الشرطة ومديرية أمن مرزق التي يتولاها ضابط شرطة يكون محل ثقة الطرفين، الأهالي والتبو، وتنضم للمديرية قوة شرطة من مختلف مناطق فزان التي يوافق عليها الطرفان.
3ـ تشكيل لجنة قضائية مهمتها تقصي الحقائق وحصر الأضرار بهدف تعويض المتضررين من قبل مؤسسات الدولية الليبية ذات العلاقة، واللجنة مختصة بكشف الحقائف في تقرير شامل، وليس من صلاحياتها تحويل أي طرف للقضاء، وينحصر دورها في توثيق الأضرار والضحايا من الطرفين.
4ـ الإسراع بتوفير الإغاثة وكافة أنواع الدعم لكافة سكان مرزق الموجودين داخلها أو النازحين عنها، ويشمل ذلك الإغاثة بالمواد الغذائية والوقود والأدوية والمعدات الطبية وبالذات أدوية الأمراض المزمنة.
5ـ خلال شهر من توقيع المبادرة بعد تعهد الطرفين بضمان سلامتهما يجب البدء في عملية عودة كريمة للنازحين حال استكمال تأمين المدينة من قبل مديرية الأمن وإعلان مرزق منطقة خضراء آمنة خالية من مظاهر التسلح، ويكون هناك احتفال تنظمه الهيئة الفزانية بحضور ممثلي الأهالي وممثلي التبو الموقعين على المبادرة والاتفاق التفصيلي بشهود من أعيان وحكماء وشيوخ فزان وكافة مناطق ليبيا.
6- العمل على أن تكون مرزق محايدة، فهي بالأساس بعيدة عن الخلاف السياسي، ويمكن لكل المؤسسات الحكومية والسيادية في كل أنحاء ليبيا تقديم الدعم والمؤازرة والخدمات لكل سكان مرزق بلا تمييز بينهم.
7ـ الهيئة الفزانية بصفتها وسيطًا محايدًا ومحل ثقة الطرفين، الأهالي والتبو، سوف تشرف على تنفيذ كافة بنود الاتفاق وتتواصل مع الجميع بغرض تهيئة الظروف المناسبة للحوار الاجتماعي بهدوء وحكمة وتغليب روح السلم الأهلي ونبذ الاحتكام للسلاح وبث روح التسامح والحوار وحسن الجوار بين الجميع.