خطباء المساجد ببني وليد..أيام العيد فرصة طيبة للتسامح ونسيان الأخطاء وفتح صفحات جديدة

شهدت مدينة بني وليد الأحد أجواء العيد مليئة بالفرح والأمل، حيث احتفل سكان بلدية بني وليد بعد إقامتهم لصلاة العيد بأجواء العيد والمعايدات. وطالب عدد من أئمة المساجد أثناء خطبة العيد سكان المدينة نشر ثقافة التسامح بين بعضهم البعض وجعل أيام العيد فرصة طيبة للتسامح والمحبة ونسيان الأخطاء وفتح صفحات جديدة بين كافة المسلمين.

ويخرج أهالي بني وليد في الساعات الأولى من يوم العيد، لأداء صلاة العيد، فيما تتردد على كل لسان عبارة «معيدين فايزين» وعبارة «كل عام وأنتم بخير» وسط المصلين والأشخاص الذين يتجولون في الشوارع والأحياء والقبائل.

وتتبادل العائلات في مدينة بني وليد الزيارات مع الأقارب والأصدقاء بعد تناول وجبة الغذاء في أول أيام العيد.

حيث تحتفل مدينة بني وليد مثل بقية المدن الليبية بأجواء عيد الأضحى المبارك، وسط طقوس ذات نكهة خاصة من عادات وتقاليد تختلف بين منطقة وأخرى، حيث تعم الفرحة مختلف أنحاء المدينة، والتهاني بالعيد يزيدها الأطفال بهجة وفرحاً بزياراتهم إلى الأهل والأقارب.

كلمات مفتاحية