«داخلية الوفاق» تدين القصف الجوي على مرزق وتدعو لتحقيق دولي «في جرائم الحرب»

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، الإثنين، إدانتها واستنكارها «بأشد العبارات القصف الجوي العشوائي الذي» تعرض له حي القلعة بمدينة مرزق جنوب غرب البلاد، مساء أمس الأحد، داعية المجتمع الدولي والبعثة الأممية لـ«إجراء تحقيق في جرائم الحرب» التي حملت مسؤوليتها للمشير خليفة «حفتر وأتباعه»، وفق نص البيان.

وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك» إن الهجوم «راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى المدنيين»، مؤكدة «أن المجرم الذي قام بهذا العمل الجبان سينال جزاءه جراء هذه الهجمة الوحشية» التي اعتبرتها «من جرائم الحرب»، لافتة إلى «أن هذه الأعمال تؤكد وحشية هذا الهجوم الذي لا مبرر له سوى ترهيب وقتل الآمنين».

ودعت وزارة الداخلية في البيان «المجتمع الدولي بكافة مكوناته، وبعثة الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم عن هذه الأعمال الوحشية التي تقوم بها المجموعات المسلحة الخارجة عن الشرعية، وإجراء تحقيق في جرائم الحرب التي يرتكبها حفتر وأتباعه ليتم تقديم ومحاسبة مرتكبيها والواقفين وراءها».

ودعت الوزارة «حكماء ومشايخ المنطقة إلى الحوار والاحتكام لصوت العقل ونبذ العنف والخروج بالمنطقة من هذا النفق المظلم وألا يبقوا أسرى لأحقاد الماضي»، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن «مثل هذه الأعمال لا يمكن أن يقوم بها شخص يحمل ذرة إنسانية».

اقرأ أيضًا: الرئاسي يدين هجوم مرزق ويتحدث عن «عشرات القتلى»

ولقي 42 شخصًا مصرعهم وأُصيب أكثر من 60 من المدنيين في مرزق جراء ضربات جوية استهدفت مقرًّا حكوميًّا بوسط المدينة، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس» عن عضو المجلس البلدي في مرزق إبراهيم عمر.

ودان المجلس الرئاسي في بيان أصدره اليوم، الهجوم، وحمل القوات التابعة للقيادة العامة المسؤولية عنه، داعيًا «بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما وإجراء التحقيق فيما ارتكبته وترتكبه هذه الميليشيات من جرائم في مرزق»، حسب تعبيره.

المزيد من بوابة الوسط