سفينة لإنقاذ المهاجرين تغادر مرسيليا لبدء مهمتها قبالة سواحل ليبيا

السفينة أوشن فايكينغ تغادر ميناء مرسيليا في جنوب فرنسا مساء 4 أغسطس 2019. (فرانس برس)

غادرت السفينة «أوشن فايكينغ» التي استأجرتها منظمتا «أس أو أس ميديترانيه» و«أطباء بلا حدود» غير الحكوميتين ميناء مرسيليا في جنوب فرنسا ليل الأحد متجهة إلى المياه الواقعة قبالة سواحل ليبيا للقيام بأول مهمة لها في مجال إنقاذ المهاجرين الذين يخاطرون بأرواحهم للوصول إلى القارة العجوز.

وحسب مراسل وكالة «فرانس برس»، أبحرت السفينة الحمراء والبيضاء بلوني علم النرويج الذي ترفعه من مرسيليا في الساعة العاشرة ليلا، متجهة إلى المياه الواقعة قبالة السواحل الليبية حيث يقع القسم الأكبر من مآسي غرق المهاجرين. ومن المتوقع أن تبلغ السفينة وجهتها في غضون يومين إلى ثلاثة أيام.

وتخلف السفينة «أوشن فايكينغ» السفينة «أكواريوس» التي أنقذت على مدى ثلاث سنوات ثلاثين ألف مهاجر، قبل أن تضطر لوقف نشاطها في ديسمبر 2018 بعدما حرمت من علم جبل طارق ثم علم بنما.

ولقي 840 شخصا على الأقل حتفهم خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ بداية العام، بينهم 576 مهاجرا غرقوا في المياه الواقعة في وسط المتوسط، بحسب منظمة الهجرة الدولية.

ويبلغ طول «أوشن فايكينغ» 69 مترا وعرضها 15 مترا، وقد بنيت في 1986 لتكون سفينة مساعدة للمنصات النفطية في عرض بحر الشمال. وترفع السفينة علم النرويج ويقودها طاقم من تسعة أشخاص، إلى جانب فريق لعمليات البحث والإنقاذ وطاقم طبي، أي 31 شخصا في المجموع.