رئيس نيجيريا يستعجل السلام في ليبيا بعد شكاوى من متطرفين قدموا منها

الرئيس النيجيري محمد بخاري، (أرشيفية: الإنترنت)

قال رئيس نيجيريا، محمد بوخاري إن الاستعادة المبكرة للسلام والاستقرار في ليبيا «ستقدم مساهمة كبيرة لإنعاش التنمية الشاملة في أفريقيا» وهي تصريحات تأتي عشية إعلانه القضاء على «بوكوحرام» وتحذيره من متطرفين قادمين من ليبيا.

وأوضح بخاري أن الاستعادة المبكرة للسلام والاستقرار في ليبيا من شأنها التقليل إلى حد كبير من الحالة الراهنة لانعدام الأمن في أجزاء من أفريقيا.

وكلمة رئيس نيجيريا جاءت في بيان من مستشاره الخاص فيمي أديسينا نقله خلال تسلمه أوراق اعتماد سفير ليبيا عياد مصباح فرج الطياري في أبوجا يوم أمس الخميس، والذي دعا نيجيريا إلى المشاركة في جهود إعادة السلام إلى ليبيا حسبما نقلت وسائل إعلام نيجيرية اليوم الجمعة.

وقال بوخاري للدبلوماسي «إن السلام في ليبيا، كعضو قوي في منظمة البلدان المصدرة للنفط سيساعد أيضًا في استقرار صناعة النفط». داعيًا «جميع أطراف النزاع وغيرها من أصحاب النوايا الحسنة إلى مزيد من الالتزام بمسار المفاوضات».

ونهاية يوليو أعلنت الرئاسة النيجيرية هزيمة تنظيم «بوكو حرام» الإرهابي وذلك بعد عشر سنوات من بدء تمرده المسلح، لكنها أقرت بتزايد تهديد إرهابيين دوليين كبدوا الجيش خسائر فادحة منذ عام بسبب الوضع في ليبيا.

وقالت الرئاسة النيجيرية في بيان نشر مساء الثلاثاء «إن موقف الحكومة النيجيرية هي أن إرهاب بوكو حرام تم تحجيمه وهزمه. بوكو حرام الحقيقية التي نعرف، هزمت».

لكن الرئاسة أضافت أن نيجيريا تواجه اليوم «خليطاً» من بقايا «بوكو حرام» و«مجموعات إجرامية وجهاديين» يتحدرون من المغرب العربي وغرب أفريقيا، وصلوا بعد الأزمة في ليبيا والقضاء على تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وتابع البيان «بسبب هذه العصابات الدولية شهدنا زيادة في الجرائم العابرة للحدود وانتشار الأسلحة الخفيفة في حوض بحيرة تشاد».

وبدأ تمرد بوكو حرام في 2009 بقيادة محمد يوسف حين قتل مئات من مسلحيها في معارك مع قوات الأمن في شمال شرق البلاد.

ومنذ عشر سنوات قتل في النزاع نحو 27 ألف شخص كما تسبب بنزوح أكثر من مليوني شخص وتمدد إلى دول مجاورة.

المزيد من بوابة الوسط