دفن جثامين 46 مهاجرا غرقوا قبالة ساحل الخمس في تاجوراء

متطوعو الهلال الأحمر ينتشلون جثة مهاجر على شاطئ الخمس الجعة في 26 /يوليو 2019. (فرانس برس)

دفنت اليوم الأحد، في مقبرة مخصصة للمهاجرين بتاجوراء شرق العاصمة طرابلس، جثامين 46 مهاجرا غير شرعي كانت قد انتشلت أول أمس الجمعة بعد أن غرقوا قبالة ساحل مدينة الخمس قبل أيام، بحسب «فرانس برس».

وأشارت «فرانس برس» إلى أن السلطات قالت إن هناك 16 جثة أخرى للمهاجرين سيجري دفنها في وقت لاحق وهم من إجمالي 62 جثة لمهاجرين غرق مركبهم الخميس الماضي قبالة مدينة الخمس الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة طرابلس.

وقال أنور (وهو مهاجر أريتري) أحد سبعة مهاجرين نجوا من حادث الغرق وشارك في تشييع رفاقه لـ«فرانس برس»: «تم إنقاذنا وها نحن نشارك اليوم في دفن 46 من إخوتنا وأطفال ونساء».

ولا يزال عدد من كانوا على المركب الذي غرق ليل الأربعاء الخميس غير معروف، وتتضارب الأرقام بحسب المصادر. فيما لقي 110 مهاجرين على الأقل حتفهم في الحادث الذي وصفته الأمم المتحدة بـ«الأسوأ» من نوعه هذا العام في البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب منظمة الهجرة الدولية فقد جرى انقاذ نحو 145 شخصا في حين لا يزال 110 مفقودين. بينما تحدثت القوات البحرية الليبية عن 134 ناجيا و115 مفقودا. في حين قالت منظمة أطباء بلا حدود في ليبيا إن نحو 400 مهاجر كانوا على متن المركب.

وقالت «فرانس برس» إن السلطات الليبية حاولت أمس السبت نقل الجثث إلى مقبرة تاجوراء، لكن المعارك في المنطقة أجبرتها على العودة أدراجها. لافتة إلى أنه لم يتم دفن قسم من هذه الجثث التي لفظها البحر إلا بعد أربعة ايام.

وتقع مقبرة تاجوراء المخصصة للمهاجرين في حقل تحيطه الأشجار والصخور. ولا تحمل شواهد أغلب القبور سوى أرقام.

المزيد من بوابة الوسط