موسكو تدعو الدول الأفريقية للمشاركة في قاعدة بيانات عن الإرهابيين المنتقلين إلى ليبيا

وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف. (الإنترنت)

دعت موسكو، الدول الإفريقية للمشاركة في مبادرة روسية لعمل قاعدة بيانات عن المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين يتنقلون من سوريا إلى ليبيا وأفغانستان.

جاء عرض المبادرة الروسية خلال جولة افريقية لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قادته إلى كوت ديفوار قبل أيام، إذ أشار لافروف، إلى ترويج روسيا لعدد من المبادرات في إطار الحرب على الإرهاب، بما في ذلك إنشاء تحالف عالمي حقيقي لمكافحة الإرهاب «خال من المعايير المزدوجة».

وكشف لافروف خلال لقاءه مسؤولين في كوت ديفوار إنشاء دائرة الامن الفيدرالية الروسية قاعدة بيانات تتيح تتبع حركة المقاتلين الإرهابيين الأجانب مضيفا حسبما نقلت وكالة «تاس» الروسية، إنها «مهمة ملحة للغاية لأن الإرهابيين ينتقلون من إيران وسوريا إلى ليبيا وأفغانستان، ثم إلى دول آسيا الوسطى وحتى جنوب شرق آسيا».

وتشمل قاعدة البيانات بالفعل حوالي 40 جهازًا استخباراتيًا من 35 دولة بالإضافة إلى الإنتربول ولجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الاممي.

وفي السياق دعا لافروف، الحكومات الأفريقية للانضمام إلى المشروع، مشيرًا إلى أهمية المشروع خاصة بالنسبة للبلدان الأفريقية في أعقاب القضاء على تهديد تنظيم «داعش» لكن التنظيمات المتطرفة تواصل إيفاد عناصرها إلى الدول المجاورة وحتى إلى بلدان أخرى بعيدة ما يشكل تهديدا للقارة الأفريقية.

ويوم 5 يوليو أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من روما عن قلقه من تدفق المسلحين من محافظة إدلب السورية إلى ليبيا، محذرا من تدهور الأوضاع في ليبيا.

وتعمل قاعدة البيانات الدولية على منع الجماعات الإرهابية نقل مقرها إلى ليبيا بعد سحقها في سوريا لا سيما في ظل الحديث عن فرار زعيم التنظيم الإرهابي «داعش» أبوبكر البغدادي إلى إحدى المناطق الليبية.